صادقت سلطات الاحتلال الاسرائيلية على بناء 130 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، بالتزامن مع توجيه جيش الاحتلال إنذارا بهدم مسجد ومنزلين في قرية المعصرة في الضفة الغربية.

وقد صادقت لجنة التنظيم في بلدية الاحتلال في القدس على بناء 130 وحدة سكنية بين الحي الاستيطاني «جيلو» وبيت صفافا. وكانت اللجنة عقدت جلستها، امس ووافقت على تحويل المنطقة من منطقة لإقامة فنادق كما اقر سابقا إلى منطقة سكنية. وتقع المنطقة داخل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967.

تقويض السلام

ودانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) امس مصادقة اللجنة التنظيمية التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس على بناء 130 وحدة استيطانية جنوب القدس. وقال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان صحافي إن «الحكومة الإسرائيلية بهذه القرارات تقوض كافة الجهود الدولية وخاصة الأميركية الرامية لاستئناف عملية السلام المتوقفة أصلا بسبب سياسة الاستيطان».

وأضاف القواسمي أن«إسرائيل تسابق الزمن في سياستها الاستيطانية بهدف خلق وقائع جديدة على الأرض لتحويلها إلى حقائق، ضاربة بعرض الحائط القانون الدولي والنداءات من كافة أطراف ومؤسسات المجتمع الدولي، وهي بذلك تحاول قتل فكرة حل الدولتين وتدفع بالمنطقة إلى حالة من اليأس الكامل من إمكانية التوصل للسلام العادل والشامل».

وطالب الناطق المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالخروج من سياسة التنديد من السياسات والإجراءات الإسرائيلية إلى سياسة إلزام إسرائيل بالقانون الدولي ، مشددا على أن مصداقية القانون الدولي وقرارات المؤسسات الدولية المختلفة على المحك أمام «الجرائم والخروقات الإسرائيلية».

انذار هدم في موازاة ذلك اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة، امس قرية المعصرة جنوب بيت لحم، وأنذرت أصحاب منزلين بنيتها هدمهما إضافة إلى إنذارٍ بهدم مسجد إبراهيم الخليل في القرية.

وأفاد شهود بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل القرية جنوب الضفة الغربية قبل اقتحامها وتسليم أوامر الهدم للمنازل والمسجد، وأنذرت أصحابها بنيتها هدم المسجد في الثالث والعشرين من الشهر المقبل وهو موعد انتهاء تهديد الهدم.

رام الله-غزة-«البيان»و«الوكالات»