أعلنت السلطات الامنية الايرانية ان عالما نوويا ايرانيا قتل واصيب اخر بجروح أمس في اعتداءين منفصلين وقعا في طهران، متهمة جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) بالوقوف خلف الاعتداءين.
وقال قائد الشرطة في طهران العميد حسين ساجدي نيا ان العمليتين الارهابيتين اللتين نفذتا امس في طهران قام بهما أشخاص يقودون دراجات نارية الصقوا عبوات ناسفة بسيارتي الأستاذين الجامعيين ما ادى الى مقتل احدهما وجرح زوجته وسائقه وجرح استاذ آخر وزجته.
ونسبت وكالة «مهر»الإيرانية شبه الرسمية للأنباء الى العميد ساجدي نيا قوله ان« العمليتين الارهابيتين نفذتا بنفس الطريقة صباح امس ضد أستاذين في جامعة بهشتي في شمال طهران».واشار الى ان«الانفجار الأول أدى الى مقتل ألاستاذ الجامعي في الفيزياء مجيد شهرياري وإصابة زوجته وسائقه بجروح، بينما أسفر الانفجار الثاني عن إصابة الاستاذ الجامعي فريدون عباسي وزوجته بجروح، كما وصفت حالتهما بالمستقرة».
واضاف أن كلا العمليتين الارهابيتين نفذتا من قبل أشخاص يقودون دراجات نارية قاموا بإلصاق عبوات ناسفة على السيارتين انفجرت بعد ثوانٍ معدودة».واشار الى ان «سيارتي الأستاذين كانتا في حال الحركة عند لصق العبوتين».
وقال ان« قوات الشرطة والسلطة القضائية بدأت تحقيقاتها للكشف عن الجناة المنفذين للعمليتين الارهابيتين والجهات التي تقف ورائهم».ونفى قائد شرطة طهران نبأ ملاحقة سيارة فارة من نوع«بيجو 206» أمام جامعة بهشتي وإطلاق النار عليها من قبل الشرطة.
وقال «لا يوجد حتى الآن أي مشتبه به في هذين الحادثين».وضاف ان شاهدي عيان أكدوا ان الدراجة النارية التي نفذت الاعتداء الأول كانت من طراز «فولسار»بينما لم يتم تحديد نوع الدراجة النارية الثانية.
من جهته اتهم وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) بالوقوف خلف الاعتداءين .
وقال ردا على سؤال للتلفزيون الايراني «ان الاستكبار العالمي والموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية هم اعداء الامة الايرانية ويريدون وقف تقدمنا العلمي».واضاف«ان هذا العمل الارهابي اليائس يكشف ضعفهم ووضعهم المذري».
من جهته اتهم مكتب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في بيان«النظام الصهيوني» بالوقوف وراء اعتداءين اديا الى مقتل العالم الفيزيائي مجيد شهريار واصابة آخر بجروح يدعى فريدون عباسي يعملان في وزارة الدفاع.
وكان تم اغتيال الدكتور مسعود علي محمدي في طهران في 12 ينايرالعام 2009. على صعيد اخر وصف قائد قوات الباسيج الإيرانية الجنرال محمد رضا نقدي ملاحظات قائد هيئة الأركان الأميركية مايك مولن بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران بأنه «نكتة».
وقال نقدي في مقابلة مع قناة«برس تي في» الإيرانية «هذه نكتة.. هم يحلمون منذ 30 سنة، ونأمل أن يستفيقوا».وأضاف ان إيران بلد قوي، ومؤيدوها في مختلف أنحاء العالم طوقوا الولايات المتحدة.وتابع ان «قوات الباسيج تحيط القوات الأميركية أينما وجدت.. ولا يمكنهم التحرك شبراً واحدا».
(وكالات)
