أصدرت محكمة عراقية أمس حكما بحق طارق عزيز، وزير الخارجية السابق في عهد صدام حسين، بالسجن عشر سنوات لدوره في الجرائم المرتكبة ضد الأكراد الفيليين الشيعة.

ويضيف هذا الحكم عقوبة جديدة ضد عزيز البالغ من العمر أربعة وسبعين عاما والذي يواجه بالفعل حكما بالإعدام لإدانته في قضية أخرى.. في حين حكم بالإعدام على ثلاثة على الأقل من الموالين لصدام مع تبرئتها لأخّين غير شقيقين له من تهمة الضلوع في الجرائم الوحشية التي ارتكبت ضد الطائفة الفيلية.

وقال القاضي محمد عبد الصاحب إن المحكمة حكمت بالسجن عشر سنوات «بحق المدان طارق عزيز بقضية قتل وتهجير الكرد الفيليين».. في حين صدرت قرارات باعدام سعدون شاكر وعزيز صالح النومان ومزبان خضر هادي، والسجن عشر سنوات لاحمد حسين خضير. وتابع ان «المحكمة اسقطت التهم عن سبعة متهمين بينهم فاضل صلفيج العزاوي والشقيقان وطبان وسبعاوي ابراهيم الحسن واخرين، لعدم كفاية الادلة.

ونجا عزيز من عقوبة الإعدام في هذه الجرائم ضد الإنسانية لأن درجة تورطه كانت أقل من بعض المتهمين الآخرين، حسبما ذكر الناطق باسم المحكمة الجنائية العليا. وتتضمن هذه القضية جرائم استهدفت طائفة الفيلية. (وكالات)