فتحت صناديق الاقتراع في ساحل العاج أمس في الدورة الثانية من انتخابات رئاسية تاريخية ستنهي عقدا من الأزمات السياسية والعسكرية، وذلك عقب أعمال عنف أثارت توترا شديدا.
ودعي 7,5 ملايين ناخب للاختيار بين الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو ورئيس الوزراء السابق الحسن وتارا اللذين حصلا على 38 في المئة و32%من الأصوات على التوالي في الدورة الأولى من الانتخابات قبل شهر.
غير أن بعض مراكز الاقتراع في أبيدجان تأخرت في فتح أبوابها بسبب نقص في اللوازم أو في غياب قسم من الموظفين الانتخابيين.
وتجري الانتخابات في أجواء شديدة التوتر غداة مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في حي ابوبو الشعبي في أبيدجان أثناء صدامات بين الشرطة ومعارضين كانوا يحتجون على حظر التجول الليلي الذي فرضه غباغبو حتى الأربعاء.
وتخللت الحملة الانتخابية مواجهات بين أنصار المرشحين أوقعت قتيلا والعديد من الجرحى في العاصمة الاقتصادية للبلاد وفي جميع أنحائها. (أ.ف.ب)
