ملأت عربات الريكاشة المعروفة أيضا باسم التكتك والتي يجري تهريبها بالمئات عبر الأنفاق من مصر شوارع مدن قطاع غزة خلال الشهور الأخيرة.

وتقوم بعض هذه العربات بنقل الأغراض، فيما تقوم أخرى بنقل أشخاص في العربات المزودة بمقاعد مريحة وستائر ملونة تقوم بدور سيارات الأجرة. وساعدت سيارات التكتك أيضا على خلق بعض الوظائف.

وقال الخبير الاقتصادي محسن رمضان إن نحو عشرين في المئة من المتقدمين للحصول على قروض يسعون للحصول على المال لشراء التكتك. ويتم استيراد «الريكاشة» من آسيا وهي عبارة عن مزيج من الدراجة النارية والشاحنة الصغيرة.

وطالبت وزارة النقل المقالة في غزة مؤخرا بتسجيل عربات التكتك حيث أشارت إلى أنها قامت حتى الآن بتسجيل 1500 عربة من هذا النوع، لكن أحدا لا يعرف بالضبط عدد الموجود منها في القطاع.

وقال مسؤول بالشرطة في غزة إن نقل الركاب، وخصوصا الأطفال، محظور باستخدام هذه الوسيلة بسبب خطورته.

(أ.ب)