أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح متوسطة أمس بعدما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم في قطاع غزة، في وقتٍ أفادت مصادر فلسطينية أن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا سيزورون مطلع العام المقبل القطاع الذي وصله وفد من 18 برلمانياً أوروبياً.
وذكر الناطق باسم الخدمات الطبية العسكرية في قطاع غزة أدهم أبوسلمية في تصريحاتٍ صحافية أمس أن صبياً أصيب بجروح متوسطة بعدما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أن «شاباً آخر أصيب بجروح متوسطة بعيار ناري قرب معبر بيت حانون».
كما أفادت مصادر عن إصابة صياد فلسطيني قرب شاطئ بيت لاهيا.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الأبراج العسكرية الإسرائيلية النار تجاه منازل فلسطينيين شرق القرارة في خانيونس. وقال شهود عيان إن الأبراج العسكرية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة تجاه المنازل في المنطقة.
كسر الحصار
في هذه الأثناء، كشف المنسق العام لقافلة «الأمل» الأوروبية صائب شعث عن نية زعماء دول غربية ودولية التوجه لغزة في قوافل كسر الحصار المقبلة من بينهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان ورئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا.
وأكد شعث في تصريحات فور وصول قافلة «الأمل» أن «جميع الشخصيات الراغبة بزيارة غزة ذات شأن كبير وفاعلة على الإطار العالمي»، مؤكدا «سعيهم لمشاركة هذه الشخصيات الدولية لهم في قافلة كسر الحصار القادمة لغزة العام المقبل».
وفد أوروبي
وفي سياقٍ متصل، أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة أن وفداً مكوناً من 18 برلمانياً أوروبياً وصل إلى القطاع الليلة قبل الماضية عبر معبر رفح البري.
وأفادت الهيئة في بيان أن الوفد البرلماني «يزور غزة للإطلاع على الأوضاع الإنسانية ورصد الآثار الناتجة عن الحرب والحصار الإسرائيلي للقطاع» وأشارت إلى أن الوفد «سيقوم خلال زيارته بجولة على بعض المدارس والمستشفيات والمناطق المتضررة».
من جهةٍ أخرى، حذر وكيل وزارة الخارجية المقالة أحمد يوسف من تحضير إسرائيل ل«لائحة اتهام لحماس لتأخذ بموجبها الضوء الأخضر في توجيه ضربتها العسكرية للقطاع»، قائلاً إن القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية «لا تتوقف عن الإشارة بأن هناك خلايا للقاعدة في غزة».
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات
