اتهمت حركة «فتح» نظيرتها «حماس» بالتمسك ب«النهج الانقلابي»، في إشارة إلى الانقسام الفلسطيني الحاصل منذ 2007، في وقتٍ اتهمت «حماس» حركة «فتح» باعتقال عشرة من أنصارها في الضفة الغربية المحتلة.

واعتبر الناطق باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن «حماس» لا تريد المصالحة وأن التصريحات الإعلامية التي تصدر عن قياداتها حول رغبة حركتهم وحرصها على انجاز المصالحة «ما هي إلا للتغطية على المخططات» التي وصفها بـ «الإجرامية» التي تم الكشف عنها مؤخرا والتي كانت تستهدف تفجير مقرات السلطة الوطنية واغتيال قيادات «فتح».

وقال القواسمي إن «حماس ما زالت متمسكة بذات النهج الانقلابي الذي أدى إلى انقسام الساحة الفلسطينية وأساء صورة القضية الفلسطينية»، مضيفاً أن «شعار المصالحة التي يتم رفعه من الحين للآخر من قبل حماس ما هو إلا للاستهلاك المحلي بعدما صار واضحا للأغلبية أن حماس هي من ترفض المصالحة والوحدة الوطنية»، بحسب تعبيره.

وتساءل القواسمي: «لمصلحة من تقوم حماس بتكريس حالة الانقسام» مؤكدا في الوقت نفسه أن «إسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من تنفيذ تلك المخططات واستمرار حالة الانقسام». وفي هذه الأثناء، اتهمت «حماس» السلطة الفلسطينية باعتقال 10 من أنصارها في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الحركة في بيان تلقت وكالة «يونايتد برس انترناشونال» نسخة منه أمس أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة اعتقلت عشرة من أنصارها في محافظات نابلس وطولكرم والخليل.

وأشارت إلى أن أنصارها «اعتقلوا من منازلهم خلال اقتحام عناصر الأجهزة الأمنية للمنازل السكنية الواقعة في بلدات وقرى المحافظات الثلاث».

وتتهم «حماس» السلطة بتصعيد عملية ملاحقة أنصارها وكوادرها في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة ، حيث حذرت من تداعيات الحملة الأمنية الصارمة ضدها في الضفة الغربية.

غزة - «البيان» والوكالات