استأنفت «المنظمة الدولية للهجرة» أمس عمليات مساعدة ما يقدر بنحو ألفي مهاجر اثيوبي تقطعت بهم السبل في شمال اليمن على العودة إلى ديارهم.
ومن المتوقع أن يتم نقل مجموعة من المهاجرين الاثيوبيين من مديرية حرض على الحدود اليمنية السعودية إلى العاصمة صنعاء تمهيدا لإعادتهم إلى إثيوبيا. وقال الناطق باسم المنظمة جون فيليب شوزي: «نقوم خلال عطلة نهاية الأسبوع بإعادة قرابة 430 شخصا من بينهم 140 امرأة وبعض القصر الذي تحتجزهم السلطات اليمينية وسنستأنف بعد فترة هذا البرنامج مرة أخرى».
وأفاد شوزي بأن «33 مهاجرا ستتم إعادتهم عبر رحلة جوية إلى إثيوبيا من منطقة حرض بالقرب من الحدود اليمنية السعودية». وكان المهاجرون عالقين على الحدود مع السعودية في وضع صحي مزري. وتشير «المنظمة الدولية للهجرة» إلى حاجتها لنحو مليون دولار أميركي حتى تتمكن من توفير المساعدة لقرابة ألف مهاجر لجأوا إليها طلبا للعودة.
ويمثل المهاجرون الاثيوبيون جزءا من مشكلة متنامية في اليمن، التي تعتبر ممرا للمهاجرين وطالبي اللجوء السياسي من منطقة القرن الافريقي، إلا أن النزاع الدائر بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين أدى إلى حصار اللاجئين في حرض وهي المعبر الوحيد المفتوح مع السعودية.
نيويورك- طارق فتحي