اعتبر رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبوريشة أن المطالبة بضم ناحيتي النخيب والرحالية إلى محافظة كربلاء، أمر مستحيل، وغير قابل للنقاش، مؤكدا أنهما لا تقلان أهمية عن مدينتي الرمادي والفلوجة، داعياً المطالبين باقتطاع الناحيتين من الأنبار، إلى المطالبة بالأراضي العراقية التي استولت عليها إيران.
وقال أبوريشة: تعالت في الفترة الأخيرة مطالبات عدة بضم ناحيتي النخيب والرحالية إلى محافظة كربلاء، مبينا أن إدارة محافظة الأنبار تمتلك وثائق تاريخية تعود للعام 1939، وأخرى تعود لفترة حكم عبدالكريم قاسم، تؤكد أن ناحيتي النخيب والرحالية تعودان لمحافظة الأنبار، بحسب خريطة العراق في تلك الفترة.
وأضاف أن النخيب استحدثت كناحية إدارية في عهد الزعيم عبدالكريم قاسم، في إطار ما يعرف قديما بـ «لواء الدليم»، محافظة الأنبار اليوم، وكانت كذلك على مر تاريخ العراق القديم، إلى أن قام رئيس النظام السابق صدام حسين باقتطاعها من الأنبار وضمها إلى كربلاء لمدة شهر واحد، قبل إن يعيدها مجددا، بعدما اقتطع بحيرة الثرثار من حدود الأنبار وضمها إلى محافظة صلاح الدين.
وشدد رئيس مؤتمر صحوة العراق على عدم السماح بضم النخيب والرحالية إلى كربلاء، مبيناً أن موقف الأنبار يستند إلى أدلة ووثائق قانونية وتاريخية، مضيفاً أن المحافظة أنفقت في الفترة الماضية أكثر من 17 مليار دينار عراقي على تطوير الناحيتين، وتوفير خدمات أساسية لهما من ماء وكهرباء وأعمال بناء وإعمار.
وأضاف أن «على المطالبين بضم الناحيتين أن ينظروا إلى الأراضي التي قضمتها إيران، ولا تزال ترمي بسمومها داخل العراق»، داعيا إياهم إلى التفرغ لخدمة أبناء محافظتهم، وإيجاد فرص عمل، وتوفير خدمات لهم، ووضع مصلحة العراقيين بصورة عامة نصب أعينهم.
وأوضح أن أبناء الرحالية والنخيب التابعتين لقضاء عين التمر، كانوا لاعباً مهماً في ثورة العشائر الأنبارية ضد تنظيم القاعدة، وشاركوا في حفظ الأمن من خلال اندراجهم بالصحوات، لذا فهم جزء من الأنبار، غير قابل للنقاش، وعلى غرار الرمادي والفلوجة.
بغداد - «البيان»