قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير أول من أمس إن معتقداته الدينية لم تلعب دورا في قراره تأييد غزو العراق الذي تقوده الولايات المتحدة، وذلك خلال حلقة نقاشية عن فضائل الدين في تورونتو.
وحاول بلير إقناع خصمه في المناظرة، الكاتب كريستوفر هيتشنز، بأن الدين هو قوة لخير العالم، وذلك عندما سأله أحد الحضور عن تأثير الدين في قراره الوقوف بجانب الولايات المتحدة ضد العراق.
وقال أمام 2600 مشارك في الحفلة التي أقيمت في قاعة طومسون روي بتورونتو إن «الدين لا يصنع السياسة.. وكل قراراتي سياسية، وهو ما يجب أن يكون.. ربما تختلفون مع تلك القرارات، لكني اتخذتها لأني اعتقدت حقا بأنها صحيحة».
وكان بلير (57 عاماً) تحوّل إلى الكاثوليكية بعدما ترك منصبه في العام 2007. ومنذ ذلك الحين، دشن توني بلير مؤسسة الإيمان لتعزيز التفاهم بين الأديان.
وقد واجه بلير خصما شرسا في الحلقة النقاشية التي عقدت ليل الجمعة. فهيتشنز 61 عاما الملحد الصريح، وكاتب عمود في مجلة «فانيتي فير»، كان صوتا بارزا في مهاجمة الدين. ففي كلمته الافتتاحية، انتقد هيتشنز دور الدين وتدخله في قرارات لها علاقة بالحروب. (يو.بي.آي)