رفض قادة حلف شمال الاطسي اقتراحا تقدم به الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف لضم دفاعات بلاده الصاروخية الى الدرع الصاروخية التي يبنيها الغرب،فيما افتتحت موسكو منشأة مصممة لتدمير أكبر مخزون بالبلاد من الأسلحة الكيماوية.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» انه في اعقاب قمة الحلف في البرتغال الاسبوع الماضي، ابدى مدفيديف استعداده للعمل مع الحلف على نظام الدفاع الصاروخي في اوروبا، الا انه اكد على ان تكون روسيا شريكا «مساويا تماما». الا ان مشاركين في القمة قالوا للصحيفة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وغيره من قادة دول الحلف ال28 رفضوا عرض مدفيديف بطريقة دبلوماسية، وقالوا انهم سيطرحون المسألة على الخبراء الفنيين في بلادهم.
واضافت الصحيفة ان الخبراء سيبحثون عن طرق للتعاون بين النظامين ورفع تقرير بهذا الشان الى المشاركين في اجتماع وزراء الدفاع في الحلف وفي روسيا والذي سيعقد في بروكسل في يونيو.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين في الحلف قولهم ان اقتراح مدفيديف يتجاوز رؤية الحلف للتعاون وتبادل المعلومات بين نظامين دفاعيين وليس نظام واحد.
الى ذلك، افتتحت روسيا منشأة مصممة لتدمير أكبر مخزون بالبلاد من الأسلحة الكيماوية. وستعالج المنشأة المقامة في مدينة بوتشيب بغرب روسيا أحد أكثر المواريث الدامية للحرب الباردة. وباعتبارها دولة موقعة على الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية دمرت روسيا بالفعل نحو نصف أسلحتها الكيماوية، بحسب مسؤولين روس.
وتواجه الآن الموعد النهائي في 2012 لتدمير جميع أسلحتها الكيماوية.يذكر أن مدينة بوتشيب هي موطن مخزون يبلغ نحو 7500 طن من غاز الأعصاب، أو نحو 19 بالمائة من الأسلحة الكيماوية التي التزمت روسيا بتدميرها.
(وكالات