أعربت منظمات حقوقية عن قلقها أمس من أنباء عن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير، الذي يلاحقه القضاء الدولي، لداكار بعد نحو أسبوعين، في وقتٍ رفض طلب الرئيس التشادي إدريس دبيي لقاء وفد المحكمة الجنائية الدولية تماشيا مع موقف أنجامينا الرافض للتعامل مع المحكمة.
وفي بيان نشر أمس، ذكرت المنظمات غير الحكومية انها «قلقة جدا من الانباء التي تتحدث عن زيارة» للرئيس السوداني الى داكار في ال10 من ديسمبر». واضافت انها «تذكر حكومة السنغال بانها لا تستطيع الاعتماد على قرار سياسي للاتحاد الافريقي للتهرب من واجب قانوني دولي يلزمها توقيف البشير اذا حضر الى داكار».
ودعت المنظمات الرئيس السنغالي عبد الله واد الى ان «الاقتداء باوغندا وجنوب افريقيا اللتين وجهتا دعوتين رسميتين الى السودان لكنهما ابلغتاه بانهما ستتعاونان مع المحكمة الدولية لتوقيفه». ومن هذه المنظمات «اللقاء الافريقي للدفاع عن حقوق الانسان» وفرع السنغال ل«منظمة العفو الدولية» و«الرابطة السنغالية لحقوق الانسان».
ووقعت السنغال اتفاقية روما التي اسست المحكمة الجنائية الدولية. إلى ذلك، رفضت وزارة الخارجية التشادية طلب وفد المحكمة الجنائية الدولية الذي يزور العاصمة أنجامينا لمقابلة الرئيس التشادي إدريس دبيي تماشيا مع موقف تشاد الرافض للتعامل مع المحكمة.
ونقل المركز السوداني الصحافي عن مصادر تشادية قولها إن الحكومة التشادية رفضت أيضا طلب وفد المحكمة الذي يضم خمسة أشخاص لزيارة معسكرات أبو نبق وكاريارى قوقا في تشاد ضمن جهود المحكمة لإيجاد شهود حول إدعاءاتها ضد الرئيس السوداني».
(وكالات)