ذكرت تقارير إعلامية بحرينية أمس أن سيدتين يهودية واخرى مسيحية باتتا ضمن الأعضاء العشر الجدد الذين دخلوا مجلس الشورى (الغرفة الاولى للبرلمان البحريني)، في وقتٍ أرجأت محكمة النظر بقضية المتهمين بالإرهاب إلى التاسع من ديسمبر المقبل.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية «بنا» أمس أن الأمر الملكي الذي ابقى رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح في منصبه تضمن أيضاً «تعيين نانسي دينا ايلي خضوري اليهودية لتحل مكان هدى نونو التي عينت سفيرة للبحرين في واشنطن وهالة رمزي فايز قريصة المسيحية التي تخلف مسيحية بحرينية اخرى هي اليس سمعان التي كانت تشغل منصب نائب رئيس مجلس الشورى».

وفي تصريح لوكالة «فرانس برس» قالت خضوري: «انني سعيدة بالثقة الملكية واتمنى ان اكون على قدر المسؤولية وعند حسن ظن الجميع». واضافت: «ساسعى لان اتعلم من زملائي المخضرمين في المجلس ولهم مني كل التعاون لخدمة بلادنا».

وتنتمي خضوري الى اقلية من اليهود البحرينيين تضم حوالي 37 شخصا ينشطون خصوصا في التجارة وينحدرون من اصول عراقية في الغالب. اما فايز فهي تنتمي الى اقلية من المسيحيين البحرينيين عددهم حوالى الف شخص وكان والدها رمزي فايز طبيبا مصريا شغل منذ بدايات ستينات القرن الماضي مناصب عدة في وزارة الصحة في البحرين.

محاكمة إرهابيين

من جهة أخرى، ارجأت المحكمة الجنائية العليا النظر في قضية الأشخاص ال25 المتهمين بتشكيل منظمة تستخدم الارهاب الى التاسع من ديسمبر المقبل بعد ان طلب فريق الدفاع مجددا التحقيق في ادعاءات تعرض موكليهم لتجاوزات.

وقال المحامي سامي سيادي: «اعدنا تقديم الطلبات السابقة نفسها وشددنا على ان المحكمة لم تفصل فيها خصوصا شكاوى التعذيب»، مشيرا الى ان «المادة 185 من قانون العقوبات البحريني تنص على ضرورة مراعاة اي مزاعم حول التعرض للتعذيب». وقال سيادي: «اعدنا طلبنا ايضا بعرض المتهمين على لجنة طبية محايدة وليس على الطبيب الشرعي»، موضحا انه اثار «اوضاع المتهمين في الحبس خصوصا تعرضهم لسوء المعاملة وخصوصا العنف اللفظي»، على حد تعبيره. ويحاكم ايضا ناشطان اضافيان غيابيا.

المنامة ـ غازي الغريري