كشفت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية امس أن فيروس «ستاكسنت»، الذي استُخدم لتعطيل البرنامج النووي الايراني، يجري تداوله الآن في السوق السوداء ويمكن أن يُستعمل من قبل الارهابيين. وقالت سكاي إن خبراء بارزين في مجال أمن أنظمة المعلوماتية حذّروا من امكانية استخدام فيروس ستاكسنت لمهاجمة أي هدف مادي يعتمد على أجهزة الكمبيوتر.

واضافت نقلاً عن الخبراء أن قائمة المنشآت الضعيفة التي يمكن أن يستهدفها فيروس «ستاكسنت» لا نهاية لها وتشمل محطات توليد الكهرباء، وشبكات توزيع المواد الغذائية، والمستشفيات، واشارات المرور وحتى السدود.

ونسبت «سكاي» إلى مستشار أمن تكنولوجيا المعلومات ويل غيلبين قوله «لدينا أدلة دامغة على أن الفيروس وقع في أيدي الأشرار ولا يمكننا تقديم تفاصيل أكثر، لكن هؤلاء الناس متحفزون ويملكون مهارات عالية وأموالاً طائلة».

واضاف غيلبين «هؤلاء الأشرار ادركوا أن هذا النوع من الفيروسات يمكن أن يكون أداة مدمرة ويُغلق محطات الطاقة وشبكات النقل في جميع أنحاء المملكة المتحدة فضلاً عن المستشفيات ونظام النجدة للشرطة».

واشارت سكاي إلى أن الخبراء يحذّرون الآن من أن الغرب أصبح ضعيفاً للغاية أمام هجمات مماثلة من قبل العصابات الاجرامية الساعية للابتزاز أو على الأرجح الجماعات الارهابية. ( وكالات)