أكدت مديرية النقل البري بوزارة التجهيز والنقل الموريتانية أن المعدل السنوي لضحايا حوادث السير بالبلاد خلال الفترة ما بين عامي 2003 و2010 بلغ 279 قتيلا.
وأضافت أن مجموع القتلى خلال هذه الفترة كان 2232 قتيلا في أكثر من 80 ألف حادث سير ذهب ضحيتها أيضا نحو 22 ألف جريح. وقدمت مصادر مسؤولة في المديرية، خلال حلقة من برنامج «خبر وتعليق» في الإذاعة الموريتانية خصصت للبيان الذي قدمه وزير التجهيز والنقل في جلسة الحكومة الماضية عن حوادث السير خلال الفترة، تقريرا يؤكد انخفاض عدد الحوادث وضحاياها مؤخرا، إذ لم يتجاوز عدد القتلى خلال الشهور العشرة التي مرت من هذه السنة 111 قتيلا، كما أن الحوادث التي وقعت في شهر اكتوبر المنصرم لم تتجاوز 480 حادثا جرح فيها 33 شخصا وقتل ثمانية في حين أن قتلى الحوادث خلال شهر سبتمبر الماضي بلغوا 15 قتيلا.
وحسب معطيات البيان التي استعرضتها المصادر، فإن أخطر المحاور على الطرق في موريتانيا هو المحور الذي يربط العاصمة في مدينة أبوتلميت الواقعة شرقها والبالغ 150 كيلومترا، يليه المحور الرابط بين العاصمة وبين مدينة روصو الواقعة جنوبها والبالغ 208 كيلومترات.
ويعلل البيان كثرة الحوادث على محور نواكشوط ـ بوتلميت بالشكل الهندسي للطريق (كثرة المنحدرات) وكثرة السيارات التي تسلكه بالإضافة للعامل البشري المتمثل في السرعة والتجاوز في المرتفعات. أما محور نواكشوط ـ روصو فمن أسباب خطورته؛ السرعة المفرطة الناجمة عن انبساط الطريق، فضلا عن تدهور أجزاء من الطريق نفسها.
(وكالات)
