أشارت مجلة «فوربس» الأميركية في تقرير لها إلى وجود ذراع استثمارية تقف وراءها وكالة المخابرات المركزية الأميركية، تعمل على تمويل عدة شركات تقوم بتطوير تقنيات على أعلى درجة من التطور.

وتضم هذه التقنيات أجهزة تصوير متناهية الصغر، وأجهزة سمع للأسنان، وأجهزة «واي فاي» للتبريد. ولفت التقرير إلى أن هذه الأجهزة مجرد عينة من مجموعة تتولى تصنيعها شركات استرعت اهتمام «إن كيو تيل» الذراع الاستثمارية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

ومن بين أحدث الشركات، التي تلقت ضخا نقديا من الذراع الاستثمارية لمكتب التجسس الأميركي، «كليفرسيف»، وهي شركة حديثة التأسيس مقرها شيكاغو تصنع برامج لتخزين البيانات في شبكات سحابية مأمونة، وتجزئتها إلى شرائح مكروية وتخزينها في مواقع مختلفة.

وفي بيان صحافي أصدر الشهر الماضي حول الاستثمار، قال رئيس قسم التكنولوجيا في «إن كيو تيل» ويليام ستريكر إن «المجتمع الاستخباراتي يبحث عن طرق جديدة لضمان أمن المعلومات في ضوء التغلغل الواسع للحوسبة السحابية».

وتدعو شركة «إن كيو تيل» الشركات المبتدئة أو حديثة التأسيس إلى تقديم طلبات التمويل عن طريق موقعها الالكتروني، مصحوبة بخطتها التجارية، ومستنداتها التقنية، ولائحة قيادتها، فيما تبقى ميزانية العلميات طي الكتمان، غير أن «واشنطن بوست» ذكرت في العام 2005 أنها كانت تتلقى تمويلا سنويا بقيمة 37 مليون دولار من وكالة الاستخبارات الأميركية.

ومن المرجح أن تؤدي هذه العلاقة إلى تطوير منتجات لا تطرح في الأسواق، تصنع خصيصا لوكالة الاستخبارات الأميركية. وقد أبلغ ناطق باسم إحدى الشركات التي مولتها «إن كيوتيل» مجلة «فوربس» أن منتجات شركته تركزت على مشروع معين، حددت مدته بعام واحد، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. دبي- «البيان»