في نهاية مأسوية لأزمة منجم الفحم، التي استمرت ستة أيام في نيوزيلندا، وقع انفجار كبير آخر هز المنجم أمس، وأعلن المسؤولون أن جميع العمال ال29 المحاصرين داخل المنجم تأكدت وفاتهم تقريبا.
وقال قائد الشرطة جاري نوليز إنه لا يمكن لأحد أن ينجو من الانفجار الثاني في منجم «بايك ريفر» على الساحل الغربي لساوث آيلاند. وقال الرئيس التنفيذي للشركة صاحبة المنجم بيتر ويتول، عقب الانفجار الثاني الذي وصفه بأنه أكبر وأقوى من الانفجار الأصلي الذي وقع الجمعة الماضية، «من غير المحتمل إطلاقا أن ينجو أحد». (د.ب.أ)
