طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في تقرير سري حصلت وكالة «رويترز» على نسخة منه سوريا ب«التعاون دون إبطاء» بخصوص موقع «الكبر» الذي يشتبه بأنه مفاعل نووي قيد الإنشاء.
وأفاد أمانو في التقرير: «بمرور الوقت بعض المعلومات التي تتعلق بموقع دير الزور كانت تتلاشى أو فقدت كلياً»، مضيفاً انها «مسألة حيوية ان تتعاون سوريا دون إبطاء». وأظهر أمانو في التقرير أيضاً ان سوريا «رفضت طلباً للوكالة الدولية لدخول محطة تجريبية تستخدم في التنقية من الاحماض». وأرادت الوكالة اجراء فحوص على منتج فرعي للمحطة وهو خام اليورانيوم الذي اذا تمت معالجته يمكن استخدامه كوقود نووي.
ووجه أمانو مجدداً دعوة للسماح للوكالة الدولية بدخول ثلاثة مواقع أخرى في سوريا تخضع لسيطرة الجيش تم تغيير مظهرها بعد ان طلب المفتشون زيارتها. وكتب أمانو: «هذه الأمور لا توضح القضايا التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخطة العمل.
وبالاضافة الى ذلك فإن هذه المسائل زادت فيما يبدو من عدم الاتساق فيما يتعلق بتحضير نترات اليورانيوم وأنشطة الاشعاع التي تعقب ذلك». وسمحت سوريا للمفتشين بزيارة مفاعل الأبحاث في دمشق حيث كانوا يتحرون عما اذا كان هناك صلة بموقع دير الزور بعد اكتشاف جزيئات يورانيوم معالج لم يقدم تفسير له.
ويقول بعض المحللين ان آثار اليورانيوم تثير التساؤل بشأن ما اذا كانت دمشق استخدمت بعض اليورانيوم الطبيعي المزمع لمفاعل دير الزور في اختبارات يمكن ان تساعد في تعلم كيفية فصل البلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صنع قنبلة من الوقود النووي المستنفد مثل كوريا الشمالية.
من جهة اخرى، أكد مصدر دبلوماسي إيراني في العاصمة السورية أنه من المقرر ان يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إلى دمشق الأحد المقبل للمشاركة في اجتماعات البرلمانات الآسيوية. وكان لاريجاني زار دمشق أواخر يونيو الماضي.
(وكالات)