كرس مجلس النواب العراقي (البرلمان) جلسته الخامسة أمس لمناقشة ظاهرة المخبر السري التي تفشت في العراق في الاونة الاخيرة وسبل وضع حد لها، وكذلك موضوع السجناء والمعتقلين وايجاد حلول لملفاتهم بالسبل القانونية.

وقال مصدر في الدائرة الإعلامية في المجلس ان ممثلي الشعب بحثوا كذلك خلال الجلسة التي عقدت برئاسة الرئيس المنتخب أسامة النجيفي وحضور 255 نائباً آلية تقديم الاعتراضات، إن وجدت بحسب المادة 52 من الدستور العراقي النافذ.

وكان مجلس النواب اعلن خلال جلسته الثالثة أول من أمس ان جدول اعماله للجلسات الثلاث التالية سيركز على بحث الية تشكيل لجانه الدائمة والمرشحين لعضويتها وآلية العلاقة بين البرلمان والحكومة فضلاً عن استضافة أحد الوزراء، لم يسمه. في موازاة ذلك، كشف مستشار في الحكومة العراقية المنتهية ولاياتها أحمد الشيحاني أن رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي أمر بتشكيل لجان متخصصة لتسريع تسليم الوزارات إلى الحكومة الجديدة.

وقال الشيحاني أمس إن «اللجان بدأت عملها رسميا، لتسريع تسليم الوزارات والهيئات التابعة للحكومة الحالية إلى الحكومة المرتقب تشكيلها، وإعطاء بيانات واضحة عن أهم المشاريع العالقة التي تحتاج إلى متابعة من قبل الحكومة المقبلة».

وأوضح أن «اللجان التي شكلت تتكون من خبراء ومستشارين، بالإضافة إلى الوزراء الحاليين، الذين سيقع على عاتقهم حسم الملفات الحالية وإعطاء ملف الوزارة بشكل نهائي بعد أسبوع واحد من أداء القسم الحكومي للوزراء الجدد».

وكانت الحكومة شكلت في 23من مايو الماضي لجانا لتسليم الوزارات، إلا أن عملها تعرقل بسبب تأخر مباحثات تشكيل الحكومة. وأضاف الشيحاني أن «اللجان ستسهل عملية تسليم الوزارات وستقوم بجرد المصروفات المالية لكل وزارة وإعطاء تفاصيل موسعة للوزير الجديد عن أهم المشاكل في الوزارة».

على صعيد متصل، أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي إن اليوم (الخميس) سيشهد تكليف المالكي بتشكيل الحكومة من قبل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، خلال حفل رسمي يقام في مقر رئاسة الجمهورية.

وقال الموسوي في تصريح صحافي أمس إن «الدعوة وجهت لشخصيات سياسية بارزة لحضور الحفل الرسمي الذي سيشهد تكليف نوري المالكي، مرشح التحالف الوطني، الكتلة البرلمانية الأكبر، بتشكيل الحكومة».

ميدانيا، قال مسؤولون عراقيون أمس إن ثمانية أشخاص قتلوا في أنحاء العراق في هجمات منفصلة تضمنت إطلاق نار من سيارات مسرعة، وانفجار عبوة ناسفة استهدفت أعضاء في مكافحة ميليشيات القاعدة. وفي أكثر الهجمات دموية، أسفر انفجار عبوة ناسفة عن مقتل أربعة أشخاص أمس في بلدة الشرقاط، التي تبعد 250 كيلومترا شمال غرب بغداد.

وفي وقت متأخر من مساء أمس، قتل طبيب جراح ومهندس يعملان في مطار بغداد الدولي، وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك مقتلهما. وفي حادث منفصل قال مسؤولون في الشرطة ومصادر طبية أن أستاذا في وزارة التربية قتل هو الآخر في حي ذي غالبية سنية شمال شرقي بغداد. كما أفادت الشرطة أيضا بمقتل أحد المارة إثر إطلاق النار عليه من سيارة مسرعة في مدينة كركوك الواقعة شمالي العراق.

بغداد - عراق أحمد والوكالات