أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر أمس على تفجير ثلاث حقائب كانت بحوزة ثلاثة شبان فلسطينيين، عند حاجز جبارة جنوب مدينة طولكرم، كما قامت بحملة اعتقالات طالت 15 فلسطينيا في مدن مختلفة من الضفة، فيما استولى مستوطنون، على مبنى في حي الفاروق بجبل المكبر المطل على بلدة سلوان جنوب القدس القديمة، في حين توغلت شرق بلدتي جباليا شمالي قطاع غزة والبريج وسط القطاع تزامنا مع تجريفها أراضي زراعية.
وقال مصدر امني فلسطيني في تصريح صحافي إن جنود الجيش الإسرائيلي على الحاجز العسكري أوقفوا الشبان الثلاثة فور وصولهم إلى الحاجز، ومن ثم قدم خبراء متفجرات إلى الحاجز، وفجروا الحقائب.
وأشار المصدر إلى أن الجيش اقتاد الشبان الثلاثة إلى مركز اعتقال في مستوطنة قريبة من المدينة، دون أن يوضح المصدر هوية المعتقلين الفلسطينيين، لافتاً إلى أن الجيش لم يكشف عن الأسباب التي دعته إلى تفجير الحقائب.
اعتقالات
في الاثناء، اعتقل الجيش الإسرائيلي 15 فلسطينياً في الضفة الغربية، بينهم سيدة من مدينة الخليل. وقالت مصادر فلسطينية إن الاعتقالات الإسرائيلية تركزت في مدن جنين (شمال) والخليل (جنوب) ورام الله. وأضافت أن الجيش اعتقل الفلسطينية زهيرة برقان (50 عاماً) بعد مداهمة منزل زوجها الواقع في منطقة جبل جوهر بالخليل فجراً.
سطو على منزل
الى ذلك قالت وكالة «معا» الفلسطينية إن المستوطنين وبحماية شرطة الاحتلال استولوا على مبنى مكون من ثلاثة طوابق تقطنه عائلة المواطن المتوفى علي قراعين في حي الفاروق بجبل المكبر المطل على بلدة سلوان جنوب القدس القديمة. وأضافت إن ثلاث أسر من عائلة قراعين تقيم في هذا المبنى يربو عدد أفرادها على 20 نسمة.
ونقلت «معا» عن الحاج فخري أبو دياب من لجنة الدفاع عن المنازل المهددة بالهدم في سلوان قوله، إن العائلات المقيمة في المبنى تلقت قبل 3 أشهر أوامر باخلاء المبنى، في حين أن النزاع على ملكيته بدأت قبل 3 سنوات، حيث يدعي المستوطنون شراءه من علي نجل صاحب المبنى، وهو ما تنفيه العائلة.
توغل
وعلى صعيد متصل توغلت قوات من جيش الاحتلال شرق بلدتي جباليا شمالي قطاع غزة والبريج وسط القطاع قبل ظهر امس. وذكر سكان فلسطينيون من البلدتين، أن دبابات الجيش توغلت برفقة الجرافات مئات الأمتار في عمق أراضي البريج الشرقية وسط إطلاق نار على الأراضي الفلسطينية. وأضاف سكان من جباليا، إن نحو خمس دبابات وثلاث جرافات توغلت ظهراً، نحو 300 متر، في الأراضي الشرقية للبلدة الحدودية، دون أن تطلق قوات الجيش النيران كعادتها على الفلسطينيين.
(وكالات)