قال مستشار الرئيس أوباما السابق لشؤون الأمن القومي جيمس جونز إن السلطة الفلسطينية باتت أكثر تقبلاً لإتفاقية سلام تسمح بانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الضفة الغربية. ونقلت قناة «الحرة» الاميركية التي تبث بالعربية، عن جونز في كلمة ألقاها اول من أمس في معهد «آسبن» للدراسات والاستشارات في العاصمة، واشنطن، بشأن عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط، إلى أنه إذا كانت السلطة الفلسطينية مستعدة لقبول فكرة قيام دولة فلسطينية وبشكل تدريجي فإنه يرى فرصة لقيام تلك الدولة في مدة لا تتجاوز 10 سنوات.
وقال إنه يشعر بأن هناك فرصة كبيرة لعودة الجانبين إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على أن الجانبين يعلمان حدود الدولة الفلسطينية ولكنه تساءل في الوقت نفسه عن كيفية الوصول إلى آلية لتنفيذ ذلك على أرض الواقع. وفيما يتعلق بنية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التنازل عن أراض للفلسطينين لإتمام عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية، أكد جونز «أن ليس لديه أية معلومة بشأن هذا الموضوع»، إلا أنه أكد في الوقت ذاته بأن نتانياهو يواجه صعوبات كبيرة بالتعامل مع الحكومة الائتلافية الحالية وأنه من الصعب التكهن بتصرفاتها.
وفي سؤال عما إذا كان على إدارة أوباما أن تتعامل بشكل أكثر حزماً مع إسرائيل لدفع عملية السلام إلى الأمام، أكد جونز أن هذا كان مطلب بعض القادة العرب والأوروبيين، مؤكداً أن إدارة أوباما قد تأخذ ذلك في الاعتبار.
وشدد على أن هناك فرصة كبيرة أمام المجتمع الدولي لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات إلاّ أن على الجميع بذل جهد أكبر لفعل ذلك، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفشل في محادثات السلام هو خيار مرفوض وغير وارد. يذكر أن جونز استقال من منصبه كمستشار للأمن القومي الأميركي في الثامن من أكتوبر الماضي.
(يو بي أي)