أكد نائب عراقي عضو في التحالف الوطني أن حقيبتي الدفاع والداخلية لا تخضعان إلى المحاصصة السياسية وأن المرشحين لهما لن ينتميان لأي كتلة سياسية، في وقتٍ أفادت مصادر نيابية أن الحكومة الجديدة ستضم 40 وزيراً وأن غالبية أعضائها سيكونون من «التحالف الوطني».

وقال النائب العضو في التحالف الوطني كمال الساعدي في تصريحات صحافية أمس إن «الوقت لا يزال مبكرا للكشف عن أسماء المرشحين للوزارتين خصوصا وان لجنة التفاوض التابعة للتحالف الوطني لا تزال في بداية عملها وان طلبات الترشيح لم تصل بالكامل من بقية الفرقاء».

وأكد على أن «التحالف الوطني سيرفض أي تدخل خارجي في قضية الترشيح للوزارات الأمنية» وانه «سيحول دون تحقيق أي اتصال بين المرشحين وجهات إقليمية تحاول تغيير مسار وملامح الحكومة الجديدة»، على حد وصفه. وأردف: «لن نقبل بالضغوط ولقد أثبتنا في إطار الأزمة أننا قادرون على حل مشاكلنا بأنفسنا كما أن حقائب حساسة مثل الداخلية والدفاع يجب ألا تخضع للتدخلات الخارجية»، وأن المرشحين لهما «لن ينتميان لأي كتلة سياسية».

وأوضح الساعدي أن «لكل كتلة سياسية وزارة سيادية لكن هناك احتمالا أن يصطدم فريقان بالرغبة في وزارة معينة». وفي الإطار ذاته، كشفت صحيفة «الصباح» الرسمية أن الحكومة الجديدة ستضم 40 حقيبة وزارية وأن غالبية أعضائها سيكونون من التحالف الوطني العراقي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر نيابية قولها إن «التحالف الوطني صاحب الأكثرية في البرلمان والذي سيتولى تشكيل الحكومة بزعامة نوري المالكي سيحصل على 18 وزارة والقائمة العراقية بزعامة إياد علاوي ستحصل على تسع وزارات وائتلاف الكتل الكردستانية على سبع وتحالف الوسط على حقيبة وزارية ووزارة دولة ووزارة للمسيحيين مع مطالبة قائمة التغيير بوزارة في حال بقيت خارج الائتلاف الكردستاني».

وأوضحت المصادر أن «هذا التوزيع قد يعتمد من قبل الكتل في حال كان عدد الوزارات كما هو عليه حاليا وهو قابل للزيادة أو النقصان بحسب التوافقات السياسية». وذكرت أنه «من المقرر أن تعقد الكتل السياسية اجتماعا مهما الجمعة أو السبت المقبلين لبحث مسألة توزيع الحقائب الوزارية حيث سيكون اجتماع الكتل بعد ساعات من تكليف الرئيس جلال طالباني مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا وهو المالكي بتأليف الحكومة الجديدة». وأضافت أن «اجتماعات الكتل ستستمر لمدة أسبوع للاتفاق على صفقة توزيع الوزارات وفق الاستحقاق الانتخابي المعتمد على نظام النقاط الذي قد يلجأ إلى آلية إسقاط النقاط لتوزيع الحقائب بشكل عادل».

تنسيق كردي

وفي سياق متصل، كشف رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين عن اجتماع قريب سيعقد بين رئيس الاقليم مسعود بارزاني والوفد المفاوض لائتلاف الكتل الكردستانية لبحث الوزارات التي يرغب الاكراد بتسلمها. وتابع في تصريحاتٍ صحافية ان الإقليم« سيقدم مطالبه بشكل رسمي ريثما تبدأ المفاوضات بشكل جدي في بغداد حيال المسألة».

بغداد- «البيان» والوكالات