أعرب الاشتراكيون في ألمانيا عن رفضهم للاستعانة بالجيش في مهام داخلية من أجل حماية البلاد من التهديدات الإرهابية. وحذر رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي زيغمار جابريل من الفزع وقال:«لسنا في حالة حرب هنا».
وأكد جابريل أفي برلين خلال مؤتمر لنقابة الشرطة أن الضمان الأمثل لمكافحة المخاطر في ألمانيا هم رجال شرطة مدربين بشكل جيد. وقالإن «أي بديل آخر لن يخلق المزيد من الأمن في ألمانيا بل على العكس». وأضاف إنه لا يرغب في رؤية جنود من الجيش أمام مبنى البرلمان على سبيل المثال أو في أي مكان آخر داخل البلاد وأضاف أنه لا يرغب في تجيش البلاد.
وشدد جابريل على أن الخوف من الهجمات الإرهابية أو الاسلاموفبيا (رهاب الإسلام) لا يجب أن ينتشرا في ألمانيا وقال:«يجب أن تبقى ألمانيا حرة للغاية وليبرالية للغاية ومتسامحة للغاية».وأثنى السياسي الاشتراكي في الوقت نفسه على الحكومة الألمانية التي تجمع بين المحافظين والليبراليين وقال: «أنا ممتن لوزير الداخلية (توماس) دي ميزير لتصرفه بشكل متعقل وعدم استغلاله الأمر للترويج لدعاية حزبية سياسية».
(د.ب.أ)