كشف رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض د. صائب عريقات أمس أن الرئيس محمود عباس «أبو مازن» ابلغ الجانب الأميركي انه لن يقبل أي صفقة أميركية إسرائيلية بشأن تجميد الاستيطان إذا لم يشمل التجميد مدينة القدس، وإذا ما تعهدت واشنطن لإسرائيل استخدام حق النقض الفيتو ضد أي مشروع قرار فلسطيني مقدم للأمم المتحدة.
وقال عريقات في مؤتمر صحافي في رام الله إن عباس ابلغ الموقف الفلسطيني هذا للسفير ديفيد هيل مساعد المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل الذي التقاه قبل أيام في رام الله. وأضاف أن عباس رفض أيضاً الربط بين الاستيطان والحوافز الأميركية لإسرائيل، وأكد ضرورة استمرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس طيلة فترة المحادثات، ورفض الفلسطينيين لأي صيغة انتقالية للحل مثل الدولة ذات الحدود المؤقتة وغيرها.
وقال عريقات إن الرئيس عباس وضع مجموعة القضايا والاعتبارات هذه أمام ديفيد هيل في لقائهما الأخير. وأضاف: «بشأن رزمة الحوافز الأميركية لإسرائيل أوضح الرئيس له أننا لا نرى علاقة بين وقف الاستيطان الذي هو مخالف للقانون الدولي ويجب ألا يكافأ، والعلاقة الاستراتيجية الأميركية - الإسرائيلية لا من قريب ولا من بعيد».
وفي شأن تعهد أميركا لإسرائيل بمقاومة أي توجه إلى الأمم المتحدة قال عريقات: «الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة هو قرار سيادي نتخذه وفقا لمصالحنا العليا، ونرجو ألاّ يعقد أحد أي صفقات باسمنا». وبشأن القدس قال: «لقد قلنا بوضوح إنه لا يمكن استثناء القدس من أي وقف للاستيطان».
رام الله ـ محمد إبراهيم