اشتكت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون من أن إسرائيل لم تف بالتزاماتها بشان تخفيف الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة. وقالت اشتون انه ليس هناك مايكفي من البضائع لسد الاحتياجات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة التي تحكمها حركة «حماس» والتي يدرجها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وقالت آشتون، التي تتحدث باسم وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إن غزة «مازالت مصدراً للقلق الشديد بالنسبة لي.. في الوقت الحالي، نعتقد ان مايحدث بشأن غزة غير مرض، وان حجم البضائع ليس كبيرا كما يجب أن يكون».

وناشدت المسؤولة الأوروبية إسرائيل السماح بخروج صادرات غزة وبدخول مواد البناء التي ترغب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في استخدامها لإعادة بناء المدارس. وأشارت إلى ضرورة «السماح بتعافي الاقتصاد والسماح للأفراد بالاستثمار في مستقبلهم».

وأدلت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بهذا التصريح في الوقت الذي مازالت فيه المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة عقب انتهاء تجميد إسرائيل للاستيطان الجديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية في شهر سبتمبر الماضي.

وأضافت آشتون أنه «ليس من قبيل الدهشة، ان يكون هناك قلق شديد ازاء عدم احراز تقدم في الوقت الحالي، وفي ظل الأنشطة الاستيطانية الجارية». وكانت اسرائيل تعهدت في شهر يونيو الماضي بتخفيف حدة قبضتها على القطاع، استجابة للاحتجاجات الدولية على خلفية هجومها على سفن اسطول الحرية الذي كان يحمل معونات انسانية لسكان القطاع، وهو الهجوم الذي اسفر عن مقتل تسعة نشطاء أتراك أواخر شهر مايو الماضي.

(د.ب.أ)