دعت العديد من الشخصيات القيادية الدينية والوطنية والعشائرية إلى وضع حد لظاهرة استخدام السلاح الناري في النزاعات والخلافات بين الفلسطينيين والتي تمتد إلى العائلات والحمايل. وشددت هذه الشخصيات على أن المستفيد الوحيد من تعاظم هذه الظاهرة هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يشجع بطرق متعددة توفر السلاح للاستخدام الداخلي وتفتيت النسيج الاجتماعي الفلسطيني في مدينة القدس. وساد حي جبل الزيتون - الطور امس إضراب شامل وعام احتجاجا على مقتل الشاب محمود عبد أبو غنام ( 39 عاما)، خلال محاولته المساهمة بفك نزاع بين عائلتين في الحي . (وكالات)