توعد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بشن مزيد من الهجمات المحدودة النطاق، مثل محاولاتها تفجير طائرتي شحن كانتا متجهتين إلى الولايات المتحدة، والتي تشبهها بنزف عدوها حتى الموت من خلال ألف جرح.

جاء ذلك في طبعة خاصة لمجلة «انسباير» الإلكترونية الناطقة باسم التنظيم الذي يتخذ من اليمن مقرا له.

ويفتخرالمحررون بأن ما يطلقون عليها عملية النزيف رخيصة وسهلة، مشيرين إلى أنهم يستخدمون مكونات معروفة في صناعة الطرود المفخخة التي يتم شحنها، تبلغ تكلفتها 4200 دولار أميركي فقط.

وقالت الجماعة إن« استبدال الهجمات المذهلة بهجمات أصغر في ضرب الاقتصاد الأميركي، هو جزء من استراتيجية جديدة» بحسب «انتلسنتر»، و«سايت انتليجينس غروب».

وأضاف محررو المجلة «لا نحتاج ضربة كبيرة لإسقاط أمريكا.. مع فوبيا الأمن التي تجتاح أميركا، فإنه من الأجدى تنفيذ هجمات أصغر تضم عددا أقل من المنفذين ووقتا أقل لإطلاقها»، وخلصوا إلى أنه من خلال تلك الهجمات يستطيعون تهديد واستهداف الأمن الأميركي.

وفي المجلة، يقول كاتب عرف نفسه بأنه رئيس العمليات الخارجية بالتنظيم، إن الهدف من هجمات الطرود المفخخة هو إلحاق ضرر اقتصادي، وليس سقوط قتلى.

وأضاف الكاتب «نعرف أن طائرات الشحن يقودها فقط طيار ومساعد طيار، لذلك فإن هدفنا ليس سقوط الحد الأقصى من القتلى، بقدر إلحاق الحد الأقصى من الخسائر في الاقتصاد الأميركي من خلال ضرب صناعة الشحن الذي يقدر حجمها بمليارات الدولارات.

(أ.ب)