رحجت حركتا «حماس»والجهاد الإسلامي قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة،في وقت فتحت قوات الاحتلال نيران اسلحتها تجاه منازل الفلسطينيين جنوب القطاع.
ونفى القيادي في حركة«حماس»إسماعيل الأشقر في تصريحات لوكالة«فارس»الايرانية ما يدعيه الاحتلال الإسرائيلي من قيام المقاومة الفلسطينية في غزة بإطلاق قذائف فسفورية على أهداف مدنية داخله مؤخراً، معتبرا ذلك محاولةً للتغطية على «جرائمه العدوانية الفظيعة التي فضحها تقرير غولدستون».
وقال الاشقر:« ما يدعيه العدو حول امتلاك المقاومة في غزة لقذائف فسفورية هي مجرد أكاذيب واهية»، موضحاً أن العدو يريد من خلالها خلط الحابل بالنابل، ويبيِّن أن هنالك توازن في القوة بينه وبين حركات المقاومة الفلسطينية.
وفي سؤاله عن رأيه حول ترويج إعلام الاحتلال مؤخراً لأنباء تفيد بوجود تيَّارات أو مجموعات تتبع لتنظيم «القاعدة» في قطاع غزة، أكد الأشقر أن«هذا لا يعدو كونه دعاية إسرائيلية سوداء».وأضاف:«القاعدة لا وجود له بالمطلق في غزة، الموجود هي حركات مقاومة فلسطينية همها الأول والأخير الدفاع عن شعبها»،لافتاً النظر إلى أن«الحديث عن وجود لهذا التنظيم يأتي من باب خلط الأوراق لتبرير أي عدوان جديد بحق القطاع المحاصر».
ضربة عسكرية
من جهتها اتهمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إسرائيل بالسعي لتوجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة من خلال الاستعدادات والتدريبات التي يجريها الجيش الإسرائيلي، والحملات الدعائية التي تهدف إلى حشد دولي للحرب على القطاع.وقال الناطق الرسمي باسم الحركة في غزة داود شهاب، في تصريح مكتوب إن«إسرائيل حاولت مؤخرا وعبر دعايتها أن تتحدث عن وجود تيارات أو مجموعات تتبع لتنظيم القاعدة في قطاع غزة، وحاولت ماكينتها الإعلامية بث أكاذيب بوجود دور لبعض الدول في المنطقة تجتمع مصالحها مع الاحتلال في ضرب هذه المجموعات».
وشدد شهاب على أن «ما يتعرض له القطاع من تصعيد في الآونة الأخيرة ليس جديدا فهو استكمال لسلسلة طويلة من اعتداءات طالت كافة مناحي الحياة في قطاع غزة».
وأضاف «ذلك كله هو دعاية مكشوفة وواضحة تحاول إسرائيل من خلالها تحشيد قوى إقليمية لتقف إلى جانب الاحتلال في أي حرب قادمة على غزة، باعتبارها وكما تريد الدعاية الإسرائيلية حربا على جماعات إرهابية».
وأشار الناطق باسم الجهاد إلى أن إطلاق المقاومة الفلسطينية لصاروخ «غراد»قبل أيام «كان ردا على رسائل إسرائيل المتكررة وبطريقتها الخاصة، لتحذر إسرائيل من مغبة إقدامها على شن أي عدوان على القطاع، لأن فاتورة العدوان ستكون قاسية للغاية».
إطلاق نار
إلى ذلك فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس نيران اسلحتها الرشاشة بشكل كثيف وعشوائي تجاه منازل ومزارع المواطنين القريبة من معبر صوفا جنوب شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.وقال شهود فلسطينيون إن قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي قامت باطلاق النار بشكل كثيف وعشوائي حيث تركز إطلاق النار اتجاه كرم أبو معمر في المنطقة المذكورة في حين لم تقع أي إصابات أو أضرار.
غزة- ماهر إبراهيم والوكالات