من المقرر أن يغادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم إلى الولايات المتحدة الأميركية لإكمال الفحوصات الطبية بعد نحو أسبوع من إصابته بانزلاق غضروفي وظهور تجمّع دماء حول العمود الفقري.. فيما عاد إلى الرياض ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز بعد نحو ثلاثة شهور من النقاهة في المغرب.
وذكر بيان من الديوان الملكي السعودي إن الملك عبدالله «سيغادر بمشيئة الله تعالى إلى الولايات المتحدة الأميركية لإكمال الفحوصات الطبية ومتابعة العلاج بناءً على توصية الفريق الطبي». وقال مصدر رسمي سعودي لوكالة «فرانس برس» إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيسافر إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج بسبب انزلاق غضروفي وتجمع دموي حول العمود الفقري.
ونقلت وكالة «أسوشيتدبرس» عن مسؤول سعودي بارز، رفض الكشف عن هويته، أن الملك عبدالله يعاني من آلام بالظهر بسبب جلطة دموية. ولم يعلن المسؤول أي مستشفى سيستضيف الملك.
وكان الديوان الملكي أعلن في 12 نوفمبر أن خادم الحرمين الشريفين يعاني من انزلاق غضروفي، وهي حالة مؤلمة ولكن يمكن معالجتها وتتطلب الراحة. والجمعة الماضية، أعلن الديوان أن الملك عبدالله «شعر بزيادة في آلام الظهر فقام بإجراء فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل في الرياض»، موضحاً أنه تبيّن نتيجة الفحوصات أن الانزلاق صاحبه تجمع دموي أدى للضغط على الأعصاب.
في هذه الأثناء، عاد إلى الرياض أمس ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز للإشراف على شؤون البلاد بعد أن أمضى حوالي 12 أسبوعاً في قصره في مدينة أغادير المغربية.
يذكر أن الأمير سلطان (86 عاماً) تواجد منذ أواخر أغسطس الماضي في أغادير لقضاء فترة نقاهة بعد إجرائه عملية جراحية لإزالة ورم خبيث في نيويورك في فبراير 2009.
وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، تنازل الملك عبدالله عن منصبه كرئيس للحرس الوطني ونقل مهام هذا المنصب المهم إلى نجله متعب. بينما سلّم في وقت سابق مهامه الإشرافية التقليدية على موسم الحج إلى نائبه الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز.
(وكالات)
