على الولايات المتحدة الاعتراف بأنها متأخرة بما لا يقل عن عام كامل عن الجدول الزمني المفترض الذي توقعه الكثيرون لتحقيق الأهداف عند صياغة الإستراتيجية الجديدة في ديسمبر الماضي. وأسباب ذلك تتلخص فيما يلي:

* الإهمال الكبير وقلة الموارد الفادحة، وتكرار الخطط غير المنفذة بشكل سنوي، والتلاعب بالأخبار والإفادات وإنكار الحقائق الذي حدث فيما بين 2001، و2009.

* استغراق الرئيس الأميركي فترة طويلة في مراجعة الوضع، وهو ما أخر اتخاذ قرار بشأن الاستراتيجية الجديدة بنحو 6 أشهر.

* حالة عدم اليقين التي سببها الموعد النهائي الاعتباطي لبدء الانسحاب في يوليو 2011.

* حقيقة أنه لا أحد من قبل نفذ إستراتيجية بهذا الحجم تشمل «الشكل والنصر والسيطرة والبناء والمرحلة الانتقالية» من قبل.

* غياب الواقعية والقيادة المدنية والعسكرية المتكاملة والخطط وأدوات الإدارة.

* صعوبة محاولة تنفيذ الإستراتيجية الجديدة في بيئة قبلية حيث أدت محدودية الموارد المدنية والعسكرية إلى خيارات صعبة بشأن أولويات ونطاق الجهود على المستوى المحلي والإقليمي.

* القيود التي قيدت قدرة الولايات المتحدة على إرسال ونشر قواتها في أفغانستان، مزودة بالوسائل المناسبة والإمدادات.

* التوترات واسعة النطاق داخل قوات إيساف.

* المشكلات التي أوجدها الفهم الخاطئ للموعد النهائي للانسحاب من أن واشنطن ستبدأ الانسحاب في يوليو المقبل.

* استمرار المخاوف الأفغانية والباكستانية من أن أميركا ستغادر قبل أن تحقق أي نوع من النصر الدائم.

* الأزمة غير المتوقعة بشأن انتخابات الرئاسة الأفغانية، وعدم التزام باكستان الواضح بالحرب.

* تأثير عدم التزام بعض الحلفاء بتقديم الدعم المطلوب والتدريب للقوات الأفغانية، وتغيير بعض قواعد الاشتباك، وتزايد قوة طالبان، إضافة إلى أسباب أخرى.