أصدر قصر الاليزيه الرئاسي الفرنسي بياناً أكد فيه أنه لا يوجد أي دليل يربط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالهجوم الذي وقع في مدينة كراتشي في باكستان العام 2002 وأدى إلى مقتل 11 فرنسياً بعد توقف باريس عن دفع عمولات في صفقة غواصات مع إسلام أباد.

وأفاد بيان الاليزيه بأن «المزاعم الخبيثة التي تصور أحياناً كحقائق مزعومة ضد شخص أو عمل نيكولا ساركوزي» لا تستند إلى أي دليل. وشدد على أنه «من غير المقبول استغلال هذه المأساة كحجة ظرفية» لدعم الأشخاص الذين ليس لديهم همّ سوى توريط الرئيس ساركوزي في أمر لا علاقة له به. وأوضح البيان أن القضاء الفرنسي يجري تحقيقاً في القضية وإنه تمكن من الحصول على مستندات تدخل ضمن إطار سرية الدولة.

ووقع الاعتداء في كراتشي في الثامن من مايو 2002 وأدى إلى مقتل 11 فرنسياً كانوا يعملون في إدارة المنشآت البحرية (دي سي ان) التي كانت تصنع غواصات من طراز اغوستا بيعت لباكستان.وكانت عائلات ضحايا اعتداء كراتشي قد أعلنت اول من أمس أنها قررت رفع دعوى ضد شيراك بتهمة «تعريض حياة الآخرين إلى الخطر» و«القتل غير المتعمد». طالبت بتقديم ساركوزي وشيراك شهاداتهما في القضية.

(يو.بي.آي)