أكدت عقيلة رئيس جمهورية العراق هيرو إبراهيم احمد أن المساعدة الحقيقية لمسيحيي العراق تكمن في إعانتهم على البقاء فيه، وليس تشجيعهم على الهجرة منه، فيما طالب مطران كنائس السليمانية وكركوك حكومة إقليم كردستان بتأمين نقل الطلبة والموظفين المسيحيين في المراحل الإعدادية والجامعات إلى الإقليم وتأمين مساكن لهم.
وقالت هيرو، سيدة العراق الأولى، خلال زيارة إلى كنيسة مار يوسف في السليمانية التي لجأت إليها نحو 40 عائلة مسيحية قدمت من محافظات العراق بعد استهداف كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد، إن «المجتمع العراقي وعلى الرغم من محاولات السلطات السابقة لحكم العراق على بذر الشقاق بين الأديان والطوائف وصولاً إلى منع إقامة الطقوس الدينية، حافظ منذ قرون على مبدأ التعايش السلمي واحترام حرية العبادة لأتباع جميع الأديان والطوائف».
وأضافت أن «المساعدة الحقيقية لمسيحيي العراق تكمن في إعانتهم على البقاء فيه، وليس تشجيعهم على ترك البلاد مثلما سمعنا هنا وهناك». وتابعت هيرو قولها: إن «بلادنا ما زالت وطناً للقوميات والأديان والطوائف المختلفة، ولن تجني محاولات الإرهاب لشق النسيج المتنوع للمجتمع العراقي غير الفشل».
(وكالات)
