سمح الرئيس الأميركي باراك أوباما بتصدير أجهزة كمبيوتر إلى السودان قبل اقل من شهرين من موعد استفتاء سيحدد مصير جنوب البلاد.. في وقت نفت مفوضية الاستفتاء السودانية تلقي شكاوى بإعاقة التسجيل.

وفي تفاصيل، سماح الإدارة الأميركية بتصدير أجهزة كمبيوتر إلى السودان دعماً لعملية الاستفتاء، قال الرئيس باراك أوباما في مذكرة رئاسية صدرت ليل الجمعة انه ألغى مادة في القانون الذي يمنع إبرام صفقات مالية مع السودان، تنص على ان العقوبات فرضت على السودان «لمصلحة الأمن القومي»، مضيفاً أن هذا الاستثناء «يفترض أن يسمح بتصدير أجهزة كمبيوتر ويتيح للأمم المتحدة تسهيل سير الاستفتاء في جنوب السودان».

نفي العرقلة

في غضون ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم مفوضية استفتاء جنوب السودان جورج مكير بنجامين عدم تسلم المفوضية لأي شكوى رسمية بإعاقة عمليات التسجيل في شمال السودان أو جنوبه من أية جهة.وأضاف بنجامين إن المفوضية لا تقبل أي إجراء من شأنه أن يعمل على إعاقة عمليات التسجيل وتعتبره مخالفاً للقانون حيث ستعمل المفوضية على اتخاذ الإجراءات المناسبة لذلك على ضوء نتيجة التحقيق وان لها الحق في أن تقاضي أي شخص يقوم بعرقلة سير عمليات الاستفتاء في شمال السودان وجنوبه وانه في حال تلقيها أي شكوى ستقوم المفوضية بالتحقق من ذلك.

تفقّد

وأمس، زار ثلاثة من أعضاء فريق الأمين العام المعني بالاستفتاء في السودان منطقة أبيي حيث التقوا مع المدير التنفيذي الأول في أبيي وغيره من كبار المسؤولين المحليين وزعماء الدينكا. وقال نائب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحام حق إن رئيس الفريق بنجامين مكابا أكد خلال اللقاء لرؤساء الدينكا أن المشاكل في أبيي يمكن لها أن تحل سلمياً، وشدد على عدم فقدان الأمل في أن المفاوضات الجارية ستؤدي بالفعل إلى وضع حد للنزاع.ومن المقرر أن يسافر فريق الأمين العام غدا إلى واد مدني في شمال السودان لزيارة مراكز تسجيل الناخبين والتحدث مع المسؤولين المحليين. وتختم زيارة الفريق إلى السودان غدا الاثنين.

الخرطوم، واشنطن، نيويورك - «البيان» و(وكالات)