دعت زعيمة حزب العمال في الجزائر إلويزة حنون الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى إلغاء العمل بقانون الطوارئ الساري منذ مطلع العام 1992، ووصفت استمراره بغير المبرر. وأكدت حنون في مداخلة مطولة مع الإذاعة الجزائرية الثالثة الناطقة بالفرنسية بأن الوضع الأمني عاد إلى طبيعته وان الدوافع الأمنية التي فرضت هذا القانون لم تعد قائمة، معتبرة أن بقاءه بات «سلوكا سياسيا مناقضا للديمقراطية ويؤذي الحريات».
من جهة أخرى، اتهمت حنون، وهي نائبة في البرلمان منذ 1997 ومن أهم الشخصيات السياسية في البلاد حالياً، النواب بتحويل وظيفتهم إلى بزنس. وقالت إن النواب صاروا أثرياء باستغلال وضعهم وحصانتهم وبطاقتهم في أعمال مشبوهة فأساؤوا كثيرا للوظيفة التشريعية النبيلة.
وطالبت السلطات وقيادات الأحزاب التي ينتمي إليها هؤلاء النواب بلجمهم والتحقيق في ممارساتهم لان ذلك، كما قالت، من شأنه «إعادة الهيبة للمؤسسات الدستورية المنهارة» في أعين المواطنين، بحسب تعبيرها. كما انتقدت السياسية الجزائرية المخضرمة طريقة عمل القضاء وقالت انه ليس مستقلا وهو يخضع لإرادة الإدارة وقوى الضغط.
الجزائر ـ «البيان»
