أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية رفضها الشديد لفكرة توسيع الهجمات التي تشنها الطائرات الأميركية على الأراضي الباكستانية، في حين أحرق مسلحون مجهولون 10 صهاريج وقود تابعة لقوات حلف الأطلسي «الناتو» في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان.
ونقلت صحيفة «داون» الباكستانية عن الناطق باسم الوزارة محمد عبدالباسط قوله أمس إن الولايات المتحدة أبلِغت بوضوح أن الإجراءات ضد المسلحين على الأراضي الباكستانية ستنفذها باكستان نفسها التي ترفض بشدة فكرة توسيع هجمات الطائرات من دون طيار الأميركية على الأراضي الباكستانية.
وأضاف عبدالباسط: «نحن حلفاء للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب، لكن باكستان لن تساوم على سيادتها»، لافتاً إلى أن واشنطن تعلم جيداً تداعيات توسيع هذه العمليات إلى مناطق أخرى داخل الأراضي الباكستانية. وأشار إلى ضرورة زيادة التعاون الاستخباري بين إسلام آباد وواشنطن، مشدداً على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال توسيع هجمات الطائرات الأميركية لتشمل مدينة كويتا بشمال غرب البلاد.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نقلت امس عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تسعى إلى ممارسة ضغوط على باكستان لتوسيع المنطقة الجغرافية التي تشن فيها طائرات استطلاع بلا طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية غارات جوية تستهدف متشددين.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين أن الطلب الأميركي يركز على المناطق المحيطة في مدينة كويتا التي يعتقد أن قياديي حركة طالبان الأفغانية يتمركزون فيها، بالإضافة إلى توسيع حدود الجغرافية المسموح بشن الغارات الجوية بها في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان والتي شهدت منذ بداية العام الحالي حوالي 101 غارة.
احراق صهاريج
من جهة اخرى، نقلت قناة «سماء» الباكستانية عن مصادر في الشرطة أن 6 مسلحين مجهولين هاجموا مشغلاً ركنت فيه صهاريج وقود تابعة لقوات حلف الأطلسي «الناتو» في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان، وأحرقوا 10 منها بالكامل.وتمكن عناصر الإطفاء من إخماد الحريق بعد حوالي نصف ساعة من اندلاعه، وقد تمكنت الشرطة من تفكيك عبوة زنتها 5. 2 كيلوغرام تم العثور عليها في الموقع.
(وكالات)
