أظهرت صور لقمر اصطناعي حصلت عليها مجموعة بحث نووي اميركية أن كوريا الشمالية تواصل برنامجها النووي. بما يؤيد مزاعم بيونغيانغ بأنها تنشيء مفاعلا اختباريا يعمل بالماء الخفيف في تحد للضغوط العالمية لنزع سلاحها .
وذكرت شبكة «سي ان ان» الأميركية أن مجموعتي الصور من قمر اصطناعي أظهرتا ما يعتقد الخبراء بأنه عمل حفر بالقرب من موقع اختبار الأسلحة النووية في العام 2009، وبناء مفاعل يعمل بالمياه الخفيفة في مجمع «يونغبيون»النووي.
وأوضحت أن شركة البحث الأميركية حصلت على صور القمر الاصطناعي لعملية البناء في «يونغبيون» وعرضتهم على الفيزيائي الأميركي سيغفرايد هيكير الذي زار مؤخراً «يونغبيون» وكان أول من تحدث عن أن كوريا الشمالية تبني مفاعلا يعمل بالمياه الخفيفة.
ونقل معهد العلوم والأمن الدولي (أي اس أي اس) الأميركي عن هيكير تأكيده أن عملية البناء هي لمفاعل نووي جديد.والمفاعل الذي يعمل بالمياه الخفيفة هو لتوليد الكهرباء وليس له علاقة ببرنامج سلاح نووي، لكن محلل الأبحاث في المعهد الأميركي، بول برانان، قال إن المفاعل سيحتاج لليورانيوم المنخفض التخفيف، مما يطرح سؤالاً حول المصدر الذي تحصل بيونغيانغ منه على هذه المادة. وأضاف برانان «ن الافتراض هو أن كوريا الشمالية لديها برنامج طرد مركزي لتخصيب الغاز، وهي تستخدمه».
وذكرت الشبكة أن برنامج التخصيب الناجح لا يسمح فقط لكوريا الشمالية أن تنتج يورانيوم منخفض التخصيب للمفاعل، بل بالإمكان أن يتطور ويتوسع للحصول على يورانيوم مرتفع التخصيب الذي يستخدم في الاسلحة النووية.
وقال وزير الخارجية الكوري الجنوبي كيم سونج هوان ان بناء كوريا الشمالية لهذا المفاعل ينتهك قرارات الامم المتحدة التي تمنع بيونغيانغ من ممارسة أي أنشطة نووية.
ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي قوله بشأن الصور «نحن بالتأكيد لا يمكننا الحسم حول الإمكانية، لكن صور القمر الاصطناعي بنفسها لا تشير أي اختبار نووي وشيك».
(الوكالات)