وجه 39 عضواً ديمقراطياً في الكونغرس الأميركي رسالة إلى الرئيس باراك أوباما يحثونه فيها على إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، لاعتبارات إنسانية وأخرى تتعلق بتحريك عملية السلام.

ونقلت وكالة تلغراف اليهودية عن النائب الديمقراطي بارني فرانك قوله في مؤتمر صحافي ان الرسالة التي كتبت بالتنسيق مع مجموعات يهودية، تطالب بالإفراج عن بولارد المسجون منذ 25 عاماً، لاعتبارات أهمها إنسانية ولكن أيضاً كحافز في عملية السلام. وقال فرانك «إذا قام الرئيس بهذه الخطوة، آمل أن تساهم في الأجواء السياسية في إطار الديمقراطية الإسرائيلية لتعزيز عملية السلام».

وتركز الرسالة على ما تقول انها مدة احتجاز بولارد «غير المناسبة»، وأوضح فرانك ان هناك اختلافاً كبيراً بين مدة احتجاز بولارد واحتجاز آخرين أدينوا لارتكابهم أنشطة مشابهة لصالح دول أخرى غير عدوة لأميركا مثل إسرائيل، معتبراً ان مدة 25 عاماً في السجن كافية كعقاب وكرادع لبولادرد.

وشدد على ان الرسالة لا تشكك أبداً بأن بولارد مذنب ولا بالآلية القضائية التي أدين عبرها. ويقبع بولارد في سجن أميركي منذ 25 عاماً بعد إصدار حكم عليه بالسجن مدى الحياة.