أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مقاومين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخا من طراز «غراد » طويل المدى نسبيا صباح امس، وأن الصاروخ سقط شمال بلدة أوفَكيم التي تبعد 20 كيلومترا عن الشريط الحدودي بين إسرائيل والقطاع.
وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن عدم وقوع إصابات أو حدوث اضرار جراء سقوط الصاروخ إلا أن مزارعين إسرائيليين قالوا لموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أن أبقارا في حظيرة أصيبت بشظايا الصاروخ، الذي ألحق ايضا أضرارا بشاحنة صهريج.
وتسبب دوي انفجار الصاروخ بحالات هلع بين السكان في المنطقة. وهذا أول صاروخ غراد يتم إطلاقه باتجاه بلدة أوفكيم منذ انتهاء الحرب على غزة في بداية العام 2009 الماضي.
ونقلت«يديعوت احرونوت» عن مصادر إسرائيلية قولها « ان حركة حماس هي من تقف خلف إطلاق صاروخ الجراد على منطقة النقب الغربي، مؤكدة ان مثل هذه الصواريخ لا تتوفر الا عند مقاتلي الحركة». وسبق سقوط الصاروخ إطلاق صاروخي قسام باتجاه منطقة المجلس الإقليمي «شاعر هنيغف» القريب من الحدود مع القطاع لكنهما سقطا داخل قطاع غزة.
كذلك تم إطلاق صاروخي قسام صباح أمس سقطا في منطقة المجلس الإقليمي «أشكول» القريب من الحدود مع القطاع من دون التسبب بإصابات أو خسائر، كما تم إطلاق ثلاث قذائف هاون سقطت في أراض مفتوحة في هذه المنطقة.
ويأتي إطلاق الصواريخ في أعقاب غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الماضية وأسفرت عن مقتل ناشطين في منظمة «جيش الإسلام» الذي تقول إسرائيل إنها فرع من تنظيم القاعدة وخططت لاختطاف إسرائيليين في سيناء.
وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الشاب سامي عزيز البدن 32 عاما من بلدة تقوع شرق بيت لحم. وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن دورية للاحتلال أوقفت الشاب بالقرب من مقر بلدية تقوع واعتقلته.
غزة - ماهر ابراهيم والوكالات