واصل حجاج بيت الله الحرام في ثاني أيام التشريق أمس رمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، في وقتٍ أفادت الإحصائيات بارتفاع عدد مؤدي الفريضة 11 في المئة عن العام الماضي.

وتدفقت جموع الحجيج أمس على منشأة الجمرات في مشعر منى وتمكنوا من الرمي براحة وفي وقت يسير في ثاني أيام التشريق مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، حيث تستمر شعيرة رمي الجمرات لمدة ثلاثة أيام. بعدها توجه الحجاج المتعجلون إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع.

وبنت السلطات السعودية جسورا عملاقة متعددة الطوابق حول الجمرات للسماح للحجاج برمي الجمرات على خمسة مستويات مختلفة وذلك بهدف منع حدوث أي اختناقات. وبحسب خطة تفويج الحجاج عند منشأة الجمرات، قامت قوات الأمن السعودية بتحديد مسارات متعددة للذاهبين إلى الجسر ومسارات أخرى للعائدين منه يشرف عليها رجال الأمن العام وقوى الأمن الداخلي والحرس الوطني والمرور والكشافة والدفاع المدني.

زيادة الحجيج

وذكرت مصلحة الاحصاءات العامة والمعلومات في بيان أن 2789399 شخصا أدوا فريضة الحج هذا العام بينهم 1799601 من الخارج. وأفادت أن الحج هذا العام شهد زيادة قدرها 2,11 في المئة مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 1618855 حاجا من خارج السعودية.

وفي هذه الأثناء، ترأس أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز اجتماعا في مقر الإمارة بمنى اطلع خلاله على خطة تفويج الحجاج المتعجلين وحركة انتقالهم من مشعر منى إلى المسجد الحرام في ظل الأعداد الكبيرة من الحجاج لهذا العام.

ووجه الأمير خالد خلال الاجتماع بالحرص على تفويج الحجاج بطريقة منظمة وعلى دفعات بالإضافة إلى التأكيد على مؤسسات الطوافة بعدم التعجل حتى لا يحدث تكدس وازدحام داخل الحرم المكي الشريف.

بدوره، صرح أمين العاصمة المقدسة أسامة بن فضل البار ان «جميع المرافق وأماكن الخدمات والأسواق التجارية في جاهزية تامة»، مشيرا إلى ان «الفرق الميدانية تعمل خلال هذه الأيام على مدار 24 ساعة لمراقبة الأسواق والمحلات الغذائية والتأكد من استيفائها لجميع الشروط الصحية».