برأت هيئة محلفين أميركيين أول من أمس أول سجين في معتقل غوانتانامو يمثل أمام محكمة مدنية من معظم الاتهامات المنسوبة إليه، والمرتبطة بالتخطيط لتفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.
وكانت تلك الهجمات أسفرت عن مقتل 224 شخصا ، بينهم 12 أميركيا وأدين أحمد جيلاني بتهمة التخطيط لمهاجمة السفارتين الأميركيتين فقط، فيما تمت تبرئته من أكثر من 12 اتهاما أخر، كان ممثلو الادعاء الأميركي يريدون وضعه في السجن بقية حياته بسببها.
وقال الناطق باسم وزارة العدل الأميركية ماثيو ميلر: «نحترم قرار هيئة المحلفين ، ويسرنا أن أحمد جيلاني يواجه الآن عقوبة السجن لمدة 20 عاما على الأقل، وربما عقوبة السجن مدى الحياة، على خلفية دوره في تفجير السفارتين».
من جانبه، قال المدعي العام الأميركي بريت بارارا إن مسؤولي وزارة العدل سيسعون إلى إنزال أقصى عقوبة، وهي السجن مدى الحياة بدون إطلاق سراح مشروط، على جيلاني خلال جلسة النطق بالحكم المقررة في 25 يناير المقبل.
وتم التوصل إلى ذلك الحكم بعد أكثر من أسبوع من مداولات هيئة المحلفين المؤلفة من 12 عضوا شكلها القاضي لويس كابلان في محكمة اتحادية في مانهاتن السفلى.