قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في تصريحاتٍ صحافية أمس، إن «المقاومة لا تزال تمثل حاجة وطنية وقومية في مواجهة العدوانية الإسرائيلية».
وبري هو أول مسؤول لبناني يعلق على قرار الحكومة الإسرائيلية الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر الواقعة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
وقال بري: «بانتظار أن يبلور لبنان موقفا موحدا حيال كيفية التعاطي مع الخطوة الإسرائيلية وقراءة خلفياتها وأبعادها وتوقيتها، سوف نبقى نردد وهذه المرة من بوابة الغجر بأن المقاومة لا تزال تمثل حاجة وطنية وقومية في مواجهة العدوانية الإسرائيلية ونقطة على السطر».
في هذه الأثناء، تعتزم إسرائيل مطالبة الأمم المتحدة بإصدار بيان تعلن من خلاله بأن الدولة العبرية بعد انسحابها من قرية الغجر لم تعد تخرق الحدود الدولية مع لبنان، وأنه لا توجد أي مطالب إقليمية تجاهها. وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن إسرائيل تريد الحصول على هذا الاعتراف الرسمي من الأمم المتحدة «من أجل منع نشوء وضع تطرح فيه جهات في لبنان مطالب إقليمية أخرى مثل مزارع شبعا».
من جهة أخرى، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال استقباله نائب رئيس الوزراء الروسي فيكتور زوفكوف بإلغاء صفقة تزود روسيا بموجبها أسلحة إلى لبنان.
وذكرت «هآرتس» أن نتانياهو طلب من زوفكوف أن «تعيد روسيا النظر في صفقة الأسلحة التي تشمل تزويد لبنان بطائرات مروحية مقاتلة ودبابات وأسلحة أخرى». وقال نتانياهو للمسؤول الروسي إن «على روسيا أن تأخذ بالحسبان أن أية أسلحة يتم تزويدها للجيش اللبناني قد تصل في المستقبل إلى أيدي حزب الله»، على حد زعمه.
وأضاف أن «سلاحا زودته روسيا لسوريا في الماضي مثل قذائف مضادة للمدرعات تم تسليمها إلى حزب الله الذي استخدمها ضد الجيش الإسرائيلي خلال حرب لبنان الثانية». وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أعلن خلال لقائه مع نظيره اللبناني سعد الحريري الذي زار موسكو الأسبوع الماضي عن تزويد لبنان بأسلحة مجانا بهدف تعزيز الجيش اللبناني.
