تعرضت العلاقة بين حركتي« فتح» و«حماس» الى توتر جديد أمس، مع كشف السلطة الفلسطينية عن احباط مخطط اعدته خلية تابعة ل«حماس» لاغتيال محافظ نابلس في الضفة الغربية.

وأكد محافظ نابلس اللواء جبرين البكري، امس وجود خطة معدة تستهدف اغتياله، من قبل خلية تابعة ل«حماس».وقال البكري لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن «هناك مجموعة تابعة لحركة حماس وتنشط شمال الضفة الغربية كانت تستهدفه بغرض اغتياله».

من ناحيتها قالت مصادر فلسطينية مطلعة ل«وفا» إنه «تم ضبط خلية عسكرية تابعة للجناح العسكري لحركة حماس كانت على وشك اغتيال البكري، وكانت تخطط لعمليات أخرى». وحسب تلك المصادر فان هذه الخلية تتمركز في نابلس.

وادعت المصادر أن« الأجهزة الأمنية ضبطت سيارة مفخخة كانت معدة للاستخدام في اغتيال البكري، فضلاً عن ضبط أسلحة وأموال لهذا الغرض»، مشيرةً إلى أن« عناصر الخلية كانوا على اتصال بقادة حماس في قطاع غزة».

وثيقة المصالحة

في هذه الاثناء استغرب الناطق باسم حركة «فتح» احمد عساف إصرار قيادات «حماس» على ممارسة سياسة التضليل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني فيما يتعلق بإفشال «حماس» لكافة جهود المصالحة والتي كان اخرها جولة دمشق.

واوضح عساف في بيان صحافي انه«تم الاتفاق على ثلاثة ملفات من أصل أربعة في جولة المصالحة قبل الأخيرة التي عقدت في دمشق في 24/9/2010، وأن الجولة المقبلة ستكون فقط لبحث الملف الوحيد المتبقي والذي لم يبحث في حينه وهو الملف الأمني.

وبالتالي كنا نتوقع من حماس أن تأتي بملاحظات حول هذا الملف ليتم نقاشها، إلا أنها جاءت إلى الاجتماع بدون أية ملاحظة باستثناء كلمة واحدة فقط تريد أن تضيفها على السطر الأول بالفقرة الخاصة باللجنة الأمنية بالرغم من وجودها في السطر الثاني».

وقال عساف «إذا كانت حماس تتذرع بوجود ملاحظات ولم تقدمها»، موضحا ان «السبب الوحيد لعدم توقيعها على وثيقة المصالحة هو أنها لا تريد المصالحة.

وعندما جاءت لحظة الحقيقة على حماس تهربت ومارست الخداع والتضليل مرة أخرى، متناسية أن حركة فتح وقعت على وثيقة المصالحة منذ عام وشهرين وما زالت تحترم توقيعها، وان شعبنا الفلسطيني أوعى من كل هذه الألاعيب».

وطالب عساف حركة «حماس» بالتحرر من كل ارتباطاتها الخارجية التي تعيق تحقيق المصالحة.