استبعدت وزارة الدفاع العراقية، حل قيادة عمليات بغداد مستقبلاً، مؤكدة أن مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية تقدم بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
وقال المستشار الإعلامي للوزارة محمد العسكري في تصريح صحافي أمس إن «قيادة عمليات بغداد هي المسؤولة في الوقت الحاضر عن أمن بغداد، وهي لا تتكون فقط من وزارة الدفاع، وإنما تضم أجهزة الداخلية بمختلف تنوعاتها، من ضمنها الشرطة الاتحادية والنجدة والمرور والشرطة المحلية واستخبارات الداخلية».
وبيّن أن «الخطط العسكرية والأمنية في البلاد تعد خططا استراتيجية، وهي تتغير كلما تطلب الواقع الأمني، ولا دخل لها بالتغيرات السياسية أو الحزبية»، مضيفاً أن «الأجهزة الأمنية بمختلف تفصيلاتها تطورت بشكل كبير للغاية في إجراء التنسيق المعلوماتي والأمني، وفي مختلف المناطق من العراق، بعد إجراءات عديدة في الإسراع بإيصال المعلومة الأمنية».
وتتولى قيادة عمليات بغداد التي يديرها ضباط في الجيش العراقي، وبإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، مسؤولية الأمن في عموم مناطق العاصمة بغداد، منذ إعلان انطلاق خطة فرض القانون عام 2007، وتتعرض قيادة عمليات بغداد بصورة متكررة إلى انتقادات مباشرة من وزارة الداخلية والجهات الأمنية الأخرى بسبب عملها الأمني.
وكانت العاصمة بغداد شهدت بداية الشهر الجاري 24 تفجيرا، منها 14 بواسطة سيارات ملغمة، وعشرة انفجارات بواسطة صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون، سقط خلالها عشرات القتلى ومئات الجرحى، فيما قتل وأصيب عشرات المدنيين، غالبيتهم من المسيحيين، خلال سيطرة مسلحين مجهولين على كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد.
اعتقال 72 مطلوباً في حملات أمنية
اعتقلت قوات الأمن العراقية 72 مطلوبا في عمليات أمنية متفرقة خلال اليومين الماضين.
وفي قضاء طوز خورماتو، اعتقلت قوة من الشرطة 33 من المطلوبين والمشتبه بهم. وقال مصدر في شرطة صلاح الدين إن «الشرطة عثرت على اسلحة متوسطة كانت بحوزة البعض منهم».
وفي البصرة، ألقت شرطة المحافظة القبض على 30 مطلوبا للقضاء، وصادرت اسلحة، في عمليات مداهمة وتفتيش في مناطق مختلفة من المحافظة. وذكر مدير شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام أن «قوة من شرطة البصرة نفذت عمليات امنية في مناطق مختلفة من المحافظة أسفرت عن إلقاء القبض على 30 مطلوبا للقضاء بتهم جنائية، بينهم مجرم خطير تنكر بزي امرأة».
كذلك، اعتقلت الشرطة تسعة مطلوبين في عمليتين امنيتين نفذتا في بعقوبة والمقدادية. كما تمكن خبراء متفجرات من إبطال مفعول عبوة ناسفة زرعت شمال بعقوبة.
العثور على 8 كاتيوشا جنوب الحلة
أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس العثور على منصة لإطلاق الصواريخ وثمانية صواريخ كاتيوشا معدة لاستهداف إحدى القواعد الأميركية، كما عثرت على مخبأ للعتاد خلال عملية أمنية نفذتها جنوب الحلة (100 كم جنوب بغداد). وقالت المصادر إن «قوة من الشرطة نفذت أمس (الأربعاء) عملية دهم وتفتيش في قضاء الشوملي (25 كيلومتراً جنوب الحلة)، أسفرت عن العثور على منصة لإطلاق الصواريخ وثمانية صواريخ كاتيوشا معدة لاستهداف إحدى القواعد الأميركية».
مبينة أن «القوة عثرت أيضاً على مخبأ للأسلحة والعتاد يحتوي على ثمانية قذائف هاون و150 قطعة سلاح خفيف مختلفة الأنواع». وأضافت أن «العملية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة»، مشيرة إلى أن «القوة نقلت الصواريخ إلى أحد المعسكرات تمهيداً لتفكيكها».
يذكر أن عناصر الأمن تمكنت قبل يومين من تفكيك عبوة ناسفة زرعت بالقرب من الطريق السريع في الحلة.
(البيان)