أجرت القوات المسلحة الإيرانية تدريباً على عملية وهمية لاعتراض «ست طائرات مجهولة» تسللت إلى المجال الجوي الإيراني.

لمهاجمة منشآت نووية في إطار أكبر مناورات للجيش استعداداً للرد على أي عدوان، في وقتٍ بحث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في باكو مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف الملفات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الناطق باسم المناورات القائد حميد أرجانجي قوله «دخلت طائرات معادية مفترضة المجال الجوي الإيراني.. وجرى اشعار أنظمة المدفعية لدينا في الحال وجرى التعرف إلى الاهداف». وأضاف «أرسلت الانذارات ونفذت طائراتنا عمليات اعتراض».

من جهتها قالت وكالة الطلبة للانباء الايرانية ان طائرات حربية كانت تحاول في اطار المناورة «اختراق مناطق صناعية حساسة في إيران وخصوصاً مناطقها النووية».

اختبار منظومة

في هذه الأثناء، تواصل إيران مناوراتها الجوية بمشاركة الجيش والحرس الثوري وقوات التعبئة الشعبية. وذكرت شبكة «إريب» التلفزيونية الرسمية أن هذه المناورات، التي اعتبرت الأولى من نوعها في إيران، «تهدف إلى اختبار منظومة الدفاعات الصاروخية لحماية المراكز الحساسة».

وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني محمود أحمدي بيغش، أن طهران «ترمي من خلال المناورات إلى إظهار قدراتها على مواجهة أي تهديد قد تتعرض له محطاتها النووية». وكان نائب قائد عمليات الدفاع الجوي العقيد أبو الفضل فرمهيني شدد في وقت سابق على «استعداد الصواريخ الايرانية المضادة للجو لإسقاط أية طائرة معتدية».

نجاد وعلييف

إلى ذلك، وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى أذربيجان في زيارة رسمية، استهلها بلقاء مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف.

وأفادت وكالة الأنباء الأذربيجانية بأن نجاد وصل على رأس وفد إيراني إلى العاصمة باكو في زيارة يشارك خلالها في القمة الثالثة للدول المطلة على بحر قزوين.

وأضافت أن نجاد التقى علييف حيث «شددا على أهمية التنمية الناجحة للعلاقات الثنائية في مختلف المجالات».

ولفتت إلى أن الرئيسين «تناولا أهمية الزيارات المتبادلة»، مؤكدين على أن هذه الزيارة «ستساهم في تطوير العلاقات بين البلدين». وأعرب الجانبان عن «ثقتهما بتطور العلاقات الثنائية». وتطرق نجاد وعلييف في اللقاء إلى «الشؤون الإقليمية والدولية».