أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الولايات المتحدة تنوي مساعدة اليمن ضد تنظيم القاعدة من خلال تقديم تجهيزات وتدريب قوات الأمن ولكنها لا ترغب في خوض حرب أخرى.
وقال غيتس خلال مؤتمر نظمته «وول ستريت جورنال»: «لسنا في حاجة لحرب جديدة»، موضحاً أن بلاده تفضل بدل الالتزام النشط على الأرض ضد عناصر تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، العمل على تأهيل قوات الأمن اليمنية وتقديم المعدات وخصوصا المروحيات. وأوضح أن هذا التعاون من شأنه أن يتيح لليمنيين مطاردة ناشطي تنظيم القاعدة، مضيفاً أن صنعاء «أظهرت رغبة» في محاربة القاعدة.
واعتبر غيتس أن التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة توسع من شمال غرب باكستان إلى اليمن ثم إلى الصومال والى المغرب. وقال إن «ما نراه إننا مارسنا الضغط على القاعدة في وزيرستان الشمالية (باكستان) وان التنظيم الإرهابي قد تفرق في اتجاهات عدة».