قال مسؤول إسرائيلي إن أعضاء المجلس الوزاري المصغر يصوتون اليوم الأربعاء على خطة تقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من النصف الشمالي لقرية مقسمة واقعة على الحدود مع لبنان.
ونقلت صحيفة «هآرتس» امس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان سيطرحان على مجلس الشورى مشروع قرار للانسحاب من القسم الشمالي للغجر من دون اتفاق مع حكومة لبنان وستسلم المنطقة التي ستنسحب منها إلى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل).
وأضافت الصحيفة أن اليونيفيل ستعمل على منع دخول مسلحين أو جهات جنائية من الأراضي اللبنانية إلى القسم الشمال من الغجر.
واضافت ان الكابينيت سيقرر في اجتماعه اليوم تكليف الجيش الإسرائيلي ووزارة الخارجية ببدء مفاوضات مكثفة مع اليونيفيل لبلورة ترتيبات أمنية، تستعرض أمام الكابينيت خلال 30 يوماً، وبعد ذلك يقرر الموعد المحدد للانسحاب.
ويذكر أن إسرائيل احتلت قرية الغجر مع هضبة الجولان السورية في حرب الأيام الستة عام 1967 وفرضت على القرية القانون الإسرائيلي من خلال ما يوصف في إسرائيل بـ «قانون ضم الجولان» الذي اقره الكنيست في العام.
وتزعم اسرائيل أن سكان الغجر هم مواطنون إسرائيليون ولذلك تتعهد بتزويد سكان القسم الشمالي بالخدمات.
وكانت الأمم المتحدة أعادت رسم الحدود بين إسرائيل ولبنان بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو العام 2000 وأصبح الخط الحدود الجديد يعرف باسم «الخط الأزرق»، لكن هذا الخط قسم الغجر إلى قسمين، أحدهما شمالي مفتوح على الأراضي اللبنانية وآخر جنوبي يخضع للسيطرة الإسرائيلية.
(وكالات)