كشف كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات امس عن ان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود أولمرت عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس 100 في المئة من الضفة الغربية وقطاع غزة مقابل موافقة الاخير على تبادل اراص بنسبة 5 .6 في المئة.
وقال عريقات في محاضرة في قاعة دير اللاتين في رام الله ان اولمرت عرض على عباس 6258 كيلومتراً مربعاً وهو ما يساوي 100 في المئة من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومضى يقول: «لكن اولمرت اراد مقابل ذلك الحصول على 5 .6 من مساحة الضفة رغم ان عرض ان يقدم لنا مساحة من اراضي فلسطين المحتلة العام 48 تساوي 8 .5 في المئة من مساحة الضفة، وممر آمن مع قطاع غزة مساحته تساوي سبعة اعشار الضفة الغربية».
وقال ان اولمرت اراد تجميع المستوطنات في مساحة الـ 5 .6 في المئة التي عرض اجراء تبادل فيها.
واضاف عريقات ان الرئيس محمود عباس رفض العرض الاسرائيلي مشيرا الى انه اراد تبادل اراضي بنسبة اقل لا تزيد عن 9 .1 في المئة.
وقال ان الرئيس الراحل ياسر عرفات أوصاه كرئيس للوفد المفاوض التمسك بالحقوق الفلسطينية الكاملة وهي الضفة الغربية وقطاع غزة كاملة بما فيها القدس و37 كيلومتراً على شاطئ البحر الميت، و46 كيلومتراً مربعاً من الأرض الحرام الواقعة بين اللطرون والقدس وحق عودة اللاجئين، وممر آمن بين الضفة وغزة.
واكد عريقات ان اسرائيل ستكون امام خيار الدولة ثنائية القومية في حال رفضها حل الدولتين على خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967.
وبشأن الخيارات الفلسطينية في المرحلة القادمة في حال عدم قبول اسرائيل وقف الاستيطان قال عريقات ان الخيار الاول هو مطالبة الادارة الاميركية الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو، والخيار الثاني هو مطالبة مجلس الامن الاعتراف بالدولة الفلسطينية على هذه الحدود، والخيار الثالث في حال فشل الخيارين الاول والثاني هو مطالبة الامم المتحدة وضع فلسطين تحت وصاية دولية.
رام الله - محمد ابراهيم
