شدد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إسماعيل هنية على ضرورة تحقيق المصالحة لانهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكدا على «مواصلة المقاومة حتى انهاء الاحتلال».
وقال هنية في خطبة صلاة عيد الاضحى التي اقيمت في ملعب فلسطين غرب مدينة غزة وشارك فيها عشرات الاف المصلين: «ما زلنا نصر على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وما زلنا نتمسك بانهاء الانقسام، وما زالت الابواب مفتوحة امام المصالحة رغم التراجع والارتهان لارادة الخارج وارادة الاميركان»، في اشارة محمود الى حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
واضاف هنية، القيادي البارز في حركة حماس: «نعم هناك خلافات، لكن نؤكد ان لنا عدوا واحدا هو العدو الصهيوني» واضاف «سنبقى نحمل المصحف والبندقية لنرمي بها هذا المحتل حتى يندحر عن ارضنا وقدسنا واقصانا». وتابع القول امام العديد من قادة «حماس» وبينهم القيادي البارز محمود الزهار، «نحن اقوياء بهذه الامة، هذا العدو لا يمثل الا شرذمة قليلة من الناس ومهما منحه الاميركان طائرات واسلحة فتاكة سيبقى كيانا معزولا وبلا تاريخ».
وكان رئيس الوفد الامني لحركة حماس إلى الحوار مع «فتح» اسماعيل الاشقر اتهم اول من امس الحركة التي يتزعمها الرئيس محمود عباس بالتراجع عن تفاهمات سابقة تم الاتفاق عليها بين الحركتين المتخاصمتين تتعلق «بالملف الامني والاجهزة الامنية».
ولم يتمكن وفدا حركتي «فتح» و«حماس» من حل كافة الملفات العالقة خلال جولة حوار انتهت الاربعاء الماضي في دمشق، اتفق في اعقابها الطرفان على مواصلة الحوار بعد عيد الاضحى.
اتهام
اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال أربعة من أنصارها في محافظة نابلس فجر امس.
وقالت «حماس» في بيان صحافي إن الأجهزة الأمنية اعتقلت مدير دار تحفيظ القرآن الكريم الأسير المحرر عصام فهمي الأزعر بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقلت الأسير المحرر أحمد فؤاد قط من بلدة مادما بعد مداهمة منزله. كذلك اعتقلت الأجهزة الأمنية الأسير المحرر أدهم الشولي من بلدة عصيرة الشمالية.
وأشارت «حماس» إلى اعتقال الأجهزة الأمنية سيدة تدعى أم عامر أبوالسعود من مدينة نابلس بعد مداهمة منزلها في حي رفيديا ومصادرة مبلغ من المال بعد تفتيش المنزل.
