احتفل معظم العالم الإسلامي أمس بعيد الأضحى المبارك وسط استمرار فصول الأزمة الاقتصادية العالمية التي ألقت بظلالها على تجهيزات العيد والتي وصلت في بعض الدول إلى عدم القدرة على شراء أضحية العيد.
ففي فلسطين، احتفل مئات الآلاف في أنحاء قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وسط استمرار حال الانقسام بين أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية: «فتح» وحماس»، إضافة إلى الغلاء المعيشي خصوصاً في أسعار الأضاحي والتي بدأت أسعارها من 500 دولار أميركي.
أما في مصر فاحتفل الملايين بهذه المناسبة وشهدت الشوارع والأماكن العامة ازدحاماً بسبب زيارة الأقارب والاستمتاع بالحدائق العامة والمتنزهات رغم أن العيد هذا العام جاء في أيام صعبة على الكثير من المصريين بسبب ارتفاع الأسعار الاستهلاكية وخاصة أسعار المواد الغذائية والملابس.
وفي الأردن البلد المستقر سياسياً لايزال اقتصاده يعاني من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية. واشتكى الكثير من مواطنيه من أسعار اللحوم المرتفعة، إضافة إلى الملابس ومستلزمات العيد بسبب تضاعف الأسعار.
وفي الجزائر احتفل الناس بالعيد أيضاً واشتكوا من ارتفاع الأسعار. لكن البعض منهم أصر على شراء خروف العيد «الأضحية» أياً كان السعر مرتفعاً باعتباره واجباً من أجل إدخال البهجة على أطفالهم. ورغم أن معظم المسلمين احتفلوا بالعيد إلا أن جزءاً من الدول الإسلامية مثل اندونيسيا وباكستان وبنغلاديش والمغرب يحتفلون بالعيد اليوم الأربعاء.

