بدأ آلاف القرويين العودة إلى منازلهم على سفوح أكثر براكين إندونيسيا تقلبا بعدما أكدت الحكومة أن المناطق البعيدة بقدر كاف عن فوهة البركان لم تعد تواجه أي خطر. وقال عمدة إحدى القرى ليليك سوجاتي إن القرويين وصلوا من ملاجئ طوارئ مزدحمة على متن شاحنات وسيارات ودراجات نارية لإيجاد أي شيء يملكونه، فالمنازل مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والمحاصيل لم يعد بالإمكان حصادها.
وكان بركان جبل ميرابي قد عاد إلى نشاطه في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي، متسببا في مقتل 259 شخصا في سلسلة من الانفجارات الشديدة. لكن نشاط البركان انخفض بشكل حاد في الأيام الماضية. وتمثلت استجابة الحكومة في خفض «منطقة الخطر» إلى 10 كيلومترات من فوهة البركان في بعض المناطق، بعد أن ظلت عند مستوى عشرين كيلومترا لأكثر من أسبوع.
900 حالة وفاة جراء الكوليرا في هاييتي
أعلنت وزارة الصحة في هاييتي أن حصيلة ضحايا وباء الكوليرا ارتفعت لأكثر من 900 شخص حتى مطلع هذا الأسبوع. وأفادت الوزارة أول من أمس بأن أكثر من 15 ألف شخص أصيبوا بالمرض منذ تفشيه في أواخر الشهر الماضي.
وبعد مرور عشرة شهور على الزلزال المدمر الذي ضرب هاييتي وأودى بحياة حوالي 230 ألف شخص، يواجه سكان هاييتي تهديد كارثة أخرى محتملة. وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة فإن ما يزيد على 200 ألف شخص يحتمل أن يصابوا بالكوليرا.
ودعت المنظمة العالمية يوم الجمعة الماضي إلى جمع منحة أخرى قيمتها 163 مليون دولار لمساعدة هاييتي. وسجلت البؤرة الأولى في هاييتي للمرض، في منطقة أرتيبونيت المنخفضة، شمال العاصمة بورت أو برينس في 22 أكتوبر الماضي. وفي العاصمة، يعيش نحو 1.5 مليون نسمة خلفهم الزلزال بلا مأوى في مخيمات بين الحطام حيث يعانون من ظروف المعيشة غير الصحية والتكدس.
(د ب أ)